الشعروالمسرح يفوزان بـ «جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب»
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعرب الشاعر والكاتب المسرحي وكاتب أدب الطفل محمود عقاب، أحد الفائزين بـ«جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب»، عن سعادته الكبيرة بهذا التتويج، معتبرًا أنه يمثل محطة فارقة في مشواره الإبداعي، ودافعًا قويًا لمواصلة العمل والالتزام بمعايير التميز والجودة في الكتابة.
وأوضح «عقاب»، في تصريحات صحفية لموقع الأسبوع، أن العمل الذي تقدم به للجائزة هو نص مسرحي شعري بعنوان «استقالة مسروق السياف»، ينتمي إلى المسرح الشعري الذهني، ويجمع بين العمق الفكري والجماليات الشعرية، في محاولة لتقديم رؤية درامية تعتمد على الفكر واللغة معًا، وتخاطب وعي المتلقي من خلال البناء الفني والبعد الفلسفي للنص.
وتطرق «عقاب» إلى بداياته مع الكتابة، مشيرًا إلى أنه بدأ رحلته الإبداعية شاعرًا في المقام الأول، قبل أن يقوده شغفه بالدراما إلى عالم المسرح بمختلف أشكاله، من المسرح النثري والشعري إلى المسرح الغنائي والموجّه للأطفال. وأضاف أن المسرح كان المجال الأرحب لاحتواء تنوع مواهبه الفنية، لكونه يجمع بين أكثر من فن، وهو ما أكسبه لقب «أبو الفنون»، مؤكدًا أن هذا التنوع منحه حرية التعبير دون تناقض بين الفنون.
وأشار إلى حصوله على عدد من الجوائز العربية والمحلية في مسرح الطفل ومسرح الكبار، كان آخرها «جائزة الأمير عبد الله الفيصل للمسرح الشعري» بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، معتبرًا أن جائزة مكتبة الإسكندرية من أبرز الجوائز التي نالها، خاصة مع انطلاقها في دوراتها الأولى. وقال: «كل فوز أشعر معه كأني أتولد من جديد، فلكل جائزة طعمها الخاص، وهي دافع للاستمرار والارتقاء بمستوى الكتابة».
وفي السياق ذاته، أعرب الشاعر والصحفي عبد الرحمن مقلد، عضو نقابة الصحفيين، عن سعادته البالغة بفوزه بجائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب في فرع الشعر (الدورة الأولى)، عن ديوانه «رأى وتكلم»، مؤكدًا أن الجائزة تحمل قيمة ثقافية وحضارية تتجاوز أي اعتبارات مادية.
وأوضح «مقلد»، في تصريحات صحفية لموقع الأسبوع، أن الديوان يضم ثلاث قصائد طويلة تستحضر شخصيات مصرية مؤثرة في تشكيل الهوية والوجدان عبر التاريخ، في قراءة شعرية حضارية وإنسانية للذاكرة المصرية. وتناول في القصيدة الأولى شخصية الإمام الحسين، مستعرضًا رحلته الرمزية إلى مصر وفق رواية المقريزي، بما يعكس عمق الارتباط الوجداني بين المصريين والإمام الحسين كرمز للسلام والمحبة.
وأشار إلى أن القصيدة الثانية، «مولد للأمومة»، تتمحور حول شخصية السيدة زينب، وتتقاطع مع رمزية الأمومة في الحضارة المصرية من خلال استدعاء شخصية إيزيس، في إسقاط شعري على مفاهيم الحماية والاستمرارية. أما القصيدة الثالثة، «نهضة مصر»، فتستحضر شخصية تحوت/هيرمس المرتبطة بمدينة الإسكندرية وفلسفة التكوين والهوية، مقدمة مصر بوصفها مركزًا حضاريًا وقيميًا للكون.
وأكد «مقلد» أن الديوان كُتب باللغة العربية الفصحى، مع تنويع أسلوبي في البناء الفني بما يخدم خصوصية كل قصيدة، مشددًا على اعتزازه بالفوز بجائزة تحمل اسم مكتبة الإسكندرية، بما تمثله من رمزية تاريخية ومعرفية عالمية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأدب الإبداع الشبابي الإسكندرية الثقافة المصرية الشعر العربي المسرح جائزة مکتبة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
"العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
وقعت الهيئة العربية للمسرح النسخة الجديدة من اتفاقية التعاون مع الهيئة السينوغرافية في ينتشوان الصين وذلك ضمن سياستها في الانفتاح على كل عوامل تطوير المسرح العربي، وهذه الاتفاقية التي بدأت عام 2016، وتم تجديدها عام 2019، حيث تأتي النسخة الثالثة معززة لما تم من إنجازات في مجالات التدريب في مجال تكنولوجيا المسرح، وكانت الهيئة العربية للمسرح قد ابتعثت متدربين من مختلف الدول العربية للمشاركة في نسخ الدورة التدريبية الصينية العربية المختلفة، وقد بلغت الدورة نسختها الثالثة عشرة في هذا العام، وقد نظمت الهيئة العربية للمسرح عدة ورشات في إطار مهرجان المسرح العربي قدم خلالها الخبراء الصينيون خبراتهم للمتدربين العرب.
وتسعى الهيئة العربية للمسرح من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير التعاون الثقافي والفني والتقني، وتبادل النشر والعروض.