«الدولي للتاريخ والإحصاء»: رونالدو ينافس نفسه والمغرب في القمة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
برلين (د ب أ)
مع وصول عام 2025 إلى أمتاره الأخيرة، كشف الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء عن حزمة من الأرقام القياسية والجوائز السنوية، التي رسمت ملامح موسم استثنائي، تصدره الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو بإنجاز إعجازي لم يسبقه إليه بشر.
وأصبح رونالدو نجم النصر السعودي والهدّاف التاريخي للمنتخب البرتغالي، أول لاعب كرة قدم في التاريخ يصل إلى حاجز 1300 مباراة رسمية، وقد تحقق هذا الرقم التاريخي في 27 من ديسمبر خلال مواجهة فريقه النصر ضد الأخدود في الدوري السعودي.
ونجح «الدون» وهو في سن الأربعين في تخطي الحارس البرازيلي فابيو، وأصبح أول لاعب من خارج بريطانيا يتصدر قائمة الأكثر مشاركة تاريخياً منذ بدء رصد هذه الأرقام في عام 1906.
وتكشف السجلات التاريخية أن رونالدو هو أول لاعب في قائمة محطمي الأرقام القياسية للمشاركات لا يمثل بريطانيا العظمى، حيث كانت الأرقام السابقة حكراً على لاعبين من اسكتلندا وإيرلندا الشمالية وإنجلترا.
ومن المثير للاهتمام أن عالم كرة القدم انتظر 34 عاماً منذ أن وصل الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون إلى المباراة رقم 1200 في عام 1991، حتى تمكّن رونالدو من كسر هذا الحاجز والوصول إلى المباراة رقم 1300 في 2025.
وتعتمد هذه الإحصائية الدقيقة فقط على مباريات المستوى الأعلى للمحترفين، حيث يتم استبعاد أي مباريات خاضها اللاعبون في دوريات الدرجات الأدنى لضمان أعلى معايير التوثيق الرياضي.
وفي سياق الجوائز الفردية، توّج البرتغالي فيتينيا، نجم باريس سان جيرمان، بلقب أفضل صانع ألعاب في العالم برصيد 103 نقاط في مفاجأة من العيار الثقيل، لينضم بذلك إلى قائمة الأساطير الذين حصدوا هذا اللقب أمثال زين الدين زيدان وتشافي هيرنانديز وليونيل ميسي.
وجاء الإسباني بيدري في المركز الثاني بفارق 12 نقطة، تلاه زميله في برشلونة لامين يامال في المركز الثالث، بينما أثبت ليونيل ميسي حضوره المستمر بحلوله رابعاً في القائمة.
وعلى صعيد المنتخبات، سجل المنتخب المغربي اسمه بحروف من ذهب بعدما حقق أطول سلسلة انتصارات متتالية في التاريخ برصيد 19 فوزاً، وهي السلسلة التي تحطمت في 26 ديسمبر بعد التعادل مع مالي في كأس أمم أفريقيا، ليتفوق «أسود الأطلس» بذلك على الرقم العالمي السابق المسجل باسم منتخب إسبانيا.
أما تشكيلة الأحلام لعام 2025، فقد شهدت هيمنة واضحة لنجوم باريس سان جيرمان وظهوراً مميزاً للنجم المغربي أشرف حكيمي كأفضل ظهير أيمن، حيث ضمّت في حراسة المرمى جياني دوناروما، وفي الدفاع إلى جانب حكيمي كل من ويليان باتشو ونونو مينديز، بينما تشكّل خط الوسط من فيتينيا وبيدري ولامين يامال، وضم خط الهجوم الرباعي كيليان مبابي وإيرلينج هالاند وهاري كين وعثمان ديمبيلي.
وعلى صعيد المواهب الواعدة التي خطفت الأنظار، تربع النجم الإسباني الشاب لامين يامال على عرش تشكيلة أفضل فريق شاب في العالم (تحت عشرين عاماً)، يقود كوكبة من النجوم تضم الحارس الفرنسي جيوم ريستس وثلاثي خط الدفاع المكوّن من باو كوبارسي ودين هويسين ومايلز لويس سكيلي، بينما ازدهر خط الوسط بوجود التركيين أردا جولر وكينان يلدز، والفرنسي وارن زاير إيمري، والأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، وفي خط الهجوم برز البرازيلي إستيفاو والفرنسي دزيري دوي إلى جانب يامال. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رونالدو المغرب ميسي لامين يامال
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.