تستهدف مليون أسرة.. مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة تطلق مبادرة “الكرتونة الإلكترونية” خلال شهر رمضان
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
في إطار دورها المجتمعي، ودعمها لاستراتيجية الدولة المصرية نحو التحول الرقمي وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، أعلنت مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة عن إطلاق مبادرة “الكرتونة الإلكترونية” خلال شهر رمضان المبارك، والتي تستهدف الوصول إلى مليون مستفيد من الأسر الأكثر احتياجًا على مستوى محافظات الجمهورية، عبر آلية رقمية مبتكرة تضمن العدالة والشفافية في توزيع الدعم الغذائي.
وتهدف المبادرة إلى تطوير نموذج “كرتونة رمضان” التقليدي، واستبداله بمنظومة إلكترونية متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه الحقيقيين بالشكل اللائق، ويحفظ كرامة المستفيد، ويعزز ثقة المتبرعين في مصير تبرعاتهم.
آلية تنفيذ رقمية بالكامل
تعتمد مبادرة الكرتونة الإلكترونية على تلقي التبرعات من رجال الأعمال والشركات والأفراد من خلال وسائل الدفع الإلكتروني المختلفة، سواء عبر البطاقات البنكية أو خدمات التحويل الفوري، مع إصدار إيصالات رسمية للمتبرعين طبقًا لقانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
وتقوم فرق العمل والمتطوعون بالمؤسسة بمراجعة وتوثيق بيانات الأسر المستحقة، ثم تسجيلها على تطبيق “سند”، ليتم إرسال رسالة نصية قصيرة (SMS) إلى هاتف المستفيد تحتوي على كود إلكتروني مميز. ويتيح هذا الكود للمستفيد صرف احتياجاته الغذائية مباشرة من أقرب مجمع استهلاكي معتمد، بعد التحقق من الرقم القومي، بما يمنع أي تكرار أو ازدواجية في الصرف.
بديل آمن وصحي للإطعام الجماعي
وأكدت المؤسسة أن مبادرة الكرتونة الإلكترونية تمثل بديلًا أكثر تنظيمًا وأمانًا صحيًا لصور الإطعام الجماعي التي يتجه إليها البعض خلال شهر رمضان، حيث تقلل من التكدس والزحام، وتضمن وصول الدعم إلى مستحقيه دون وسطاء أو تجمعات قد تهدد السلامة الصحية.
كما تمنح المبادرة المستفيد حرية اختيار احتياجاته الأساسية من السلع الغذائية، بدلًا من الحصول على محتويات ثابتة قد لا تناسب جميع الأسر، وهو ما يحقق بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا أكثر كفاءة وعدالة.
تقليل الهدر وزيادة كفاءة الدعم
وتسهم المبادرة في القضاء على الهدر الكبير الناتج عن طباعة الكراتين الورقية، وتكاليف التخزين والنقل والتوزيع، وهي نفقات كانت تستهلك جزءًا معتبرًا من قيمة التبرعات. وبفضل الكرتونة الإلكترونية، يتم توجيه هذه الوفورات مباشرة إلى دعم الأسر المحتاجة، ما يزيد من القيمة الفعلية التي يحصل عليها المستفيد.
كما تعتمد المبادرة على المجمعات الاستهلاكية المنتشرة على مستوى الجمهورية، والتي تتميز بتوافر السلع الأساسية بجودة مناسبة وأسعار عادلة، الأمر الذي يسهم في تخفيف الضغط على الجمعيات الأهلية، ويضمن وصول الدعم للمواطنين بشكل منظم وآمن.
متوافقة مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي
وتؤكد مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة أن المبادرة تتماشى بشكل كامل مع استراتيجية الدولة المصرية للتحول الرقمي، حيث تعتمد على منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل التبرعات، وتوثيق المستفيدين، ومتابعة عمليات الصرف لحظيًا، بما يعزز مبادئ الحوكمة والشفافية في العمل الخيري، ويحوّل الدعم الموسمي إلى نموذج مؤسسي مستدام.
وفي هذا السياق، قال الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس أمناء مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة:
“مبادرة الكرتونة الإلكترونية تمثل تحولًا حقيقيًا في مفهوم الدعم الرمضاني، فهي أكثر أمانًا صحيًا من الإطعام الجماعي، وأكثر عدالة وشفافية، وتتوافق مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي. هدفنا الوصول إلى مليون مستفيد خلال الشهر الكريم، وضمان أن تصل كل تبرعات الخير إلى مستحقيها بالكامل دون هدر.”
وأضاف أن المؤسسة تمتلك الجاهزية الفنية والبشرية لتطبيق المبادرة على مستوى الجمهورية، بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يسهم في تعظيم الأثر الاجتماعي للتبرعات خلال شهر رمضان.
نموذج حديث للتكافل الاجتماعي
وتؤكد مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة أن مبادرة “الكرتونة الإلكترونية” تمثل نموذجًا عصريًا للتكافل الاجتماعي القائم على التكنولوجيا، وتسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية، ودعم الأسر الأكثر احتياجًا بطريقة تحفظ كرامتها، وتواكب متطلبات العصر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: خلال شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.