جامعة العاصمة تحتفل باليوبيل الذهبي.. 50 عاما من العطاء والتميز
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
نظمت جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) احتفالية اليوبيل الذهبي لإبراز 50 عامًا من الإنجازات الأكاديمية والفنية وخططها الطموحة لمستقبل مشرق بعد تغيير اسمها، بحضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، ود.
في مستهل الاحتفال، تم عرض فيلم وثائقي يستعرض تاريخ الجامعة منذ تأسيسها، والمراحل التي مرت بها في مسيرتها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دورها التعليمي والعلمي المتميز.
من جانبه، أكد د.أيمن عاشور أن احتفال اليوم بمرور 50 عامًا على تأسيس الجامعة، التي بدأت باسم جامعة حلوان، وأصبحت اليوم جامعة العاصمة، يمثل تقديرًا لمسيرة حافلة بالإنجازات الأكاديمية والعلمية وخدمة المجتمع، مشيدًا بدور الجامعة في دعم التنمية وبناء الإنسان المصري، كما أبرز إسهامات خريجيها من وزراء ومسؤولين في تعزيز مكانة الجامعات المصرية وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن هذا الاحتفاء يعكس جهودًا متراكمة أسست لمستقبل واعد.
وأشار د.أيمن عاشور إلى أن الجامعة حققت إنجازات أكاديمية وبحثية ملموسة، شملت تطوير البرامج الدراسية، وتعزيز البحث العلمي، وتوسيع الشراكات محليًّا ودوليًّا، فضلًا عن إسهاماتها في الابتكار وخدمة التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية الدولة 2030، مؤكدًا أن خريجي الجامعة يشكلون ثروتها الحقيقية، فقد أنجبت شخصيات عامة ورموزًا مؤثرة في العمل الوطني والدولي، من وزراء وقادة منظمات دولية وعلماء وباحثين وأطباء ومهندسين، إضافة إلى شخصيات بارزة في الإعلام والفنون والاقتصاد والإدارة، الذين جسدوا قيم الجامعة في التميز والمسؤولية المجتمعية، مؤكدين نجاح رسالتها في إعداد كوادر قيادية قادرة على صنع التغيير والمساهمة الفاعلة في المستقبل.
وأكد وزير التعليم العالي أن تغيير اسم الجامعة إلى جامعة العاصمة يعكس رؤية إستراتيجية جديدة تنطلق من إرث أكاديمي عريق نحو مستقبل أكثر انفتاحًا وتأثيرًا، مع إطلاق هوية بصرية وشعار جديد يؤكدان الانتقال إلى مرحلة حديثة ترتكز على الابتكار والجودة والتميز المؤسسي، ووجه الوزير الشكر لكل من ساهم في بناء الجامعة خلال خمسين عامًا من قيادات وأعضاء هيئة تدريس وباحثين وإداريين وطلاب، مؤكدًا أن جامعة العاصمة، بخريجيها المتميزين وإنجازاتها المتراكمة ورؤيتها الطموحة، قادرة على أن تكون نموذجًا للجامعة الحديثة، ومركزًا للإبداع والتميز وشريكًا فاعلًا في التنمية وبناء المستقبل.
ومن جانبه، أكد محمد عبد اللطيف أن جامعة العاصمة العريقة، منبر علمي شامخ مثل عبر نصف قرن، ركيزة أساسية من ركائز النهضة المعرفية في الوطن الغالي، وصرحًا مضيئا في ميادين العلوم والفنون والتكنولوجيا.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن الجامعة نجحت، عبر تاريخها الممتد، في تدعيم العقول المبدعة، وأسهمت في خدمة المجال العام، حيث لعبت دورًا بارزًا في إثراء المجتمع بأجيال متعاقبة من العلماء والمتخصصين الذين حملوا مشاعل التنوير، وساهموا بفاعلية في دفع عجلة التنمية والابتكار؛ ليظل هذا الصرح رمزًا متجددًا للريادة الأكاديمية يجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.
وأعرب وزير التربية والتعليم عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة بصفته أحد أبناء هذا الكيان الشامخ، تلك الجامعة التي كانت - ولا تزال – مبعثًا للفكر المستنير، ومناخًا مشجعًا على الإبداع، ومؤسسة رائدة؛ لم يقتصر دورها على غرس بذور العلم فحسب، بل امتد ليشمل صياغة الشخصية الوطنية الواعية، وترسيخ قيم المسئولية.
وقال محمد عبد اللطيف إن هذا الاحتفال يكتسب قيمة خاصة لما يتضمنه من تكريم مستحق لقيادات جامعة حلوان السابقين من رؤساء الجامعة الذين تعاقبوا على إدارتها منذ عام 1975، وهو تكريم يعكس روح الوفاء والتقدير، ويبرهن على أن جامعة حلوان مدرسة في الوفاء، كما هي صرح علمي راسخ، تقدر روادها، وتعتز بفرسانها الذين رفعوا لواءها في كافة الميادين الوطنية، لتظل نموذجا في العلم والانتماء والعطاء.
وأضاف وزير التربية والتعليم :"إننا إذ نحتفي اليوم بخمسين عاما من العطاء، تجدد يقيننا بأن بناء الإنسان هو الأساس الراسخ، والقلب النابض لمسيرة الجمهورية الجديدة، تلك التي جعلت من العلم منهجًا، ومن الابتكار طريقًا، ومن المعرفة ركنًا أصيلا، وقد أدركت جامعة العاصمة أهمية التحول الرقمي، مؤكدة أن التعليم الجيد يتطلب استخدام التكنولوجيا الحديثة لتقديم المعرفة بطريقة تفاعلية تناسب احتياجات الأجيال القادمة، وتعزز مكانة مصر العلمية والأكاديمية، إقليميا ودوليا".
وأكد وزير التربية والتعليم أن الاستثمار في العقول المبدعة وحملة مشاعل البحث العلمي هو الرهان الأكيد، والجسر الآمن للعبور نحو تنمية مستدامة، نصوغ بها مستقبلا يليق بعظمة تاريخ الوطن، ويواكب سقف طموحاته.
من جانبه، أكد السيد قنديل أن تاريخ الجامعة يمتد إلى ما قبل عام 1975، حيث بدأت جذوره منذ عام1839 مع نشأة المدارس والمعاهد الفنية، قبل أن تتطور إلى جامعة حلوان ثم جامعة العاصمة اليوم.
وأوضح رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة شهدت مسيرة تطوير متواصلة شملت تأسيس الكليات الفنية الأساسية ثم العلمية، والتوسع في التخصصات الحديثة، مثل: علوم الحاسب، والتكنولوجيا الحيوية، وصولًا إلى مرحلة التحول الرقمي وإطلاق أكثر من 100 برنامج أكاديمي حديث، بينها 13 برنامجًا دوليًا، فضلا عن مراكز تميز بحثي.
وأشار قنديل إلى أن جامعة العاصمة تمثل اليوم نموذجًا يجمع بين الفنون والعلوم والابتكار، وتنفذ مشروعات إستراتيجية كبرى لخدمة المجتمع، منها إنشاء مجمع طبي ضخم بسعة 1600 سرير، وإنشاء جامعة حلوان الأهلية، وإطلاق شركة الجامعة لدعم الخدمات التعليمية، والتوسع في مجمع الفنون والثقافة ونادي الجامعة، وخطة لإنشاء حرم جامعي جديد بحدائق العاصمة، يخدم العاصمة الجديدة، والتوسع في برامج دولية جديدة بالشراكة جامعة عالمية، وإنشاء كليتي الزراعة والطب البيطري لتلبية احتياجات المجتمع، مؤكدًا أن اليوبيل الذهبي يمثل انطلاقة جديدة نحو مستقبل أكثر ريادة وتميزًا.
جدير بالذكر أن الفعالية شهدت عروضًا رياضية وغنائية، وكورال موسيقى، إلى جانب الأغنية الرسمية التي استعرضت تاريخ الجامعة وإنجازاتها، وشمل الحفل تكريم رؤساء الجامعة منذ تأسيسها عام 1975، إلى جانب خريجيها الذين شغلوا مناصب وزراء ومحافظين، وتركوا بصمات واضحة في مختلف المجالات، مؤكدين دور الجامعة في إعداد القيادات الوطنية والكفاءات المتميزة.
وعلى هامش الاحتفالية، افتتحت جامعة العاصمة القاعات الجديدة والعرض المتحفي لمتحف الفن المعاصر، الذي يضم نحو 150 عملاً فنيًّا لمختلف الأجيال والمدارس الفنية، ليكون منصة ثقافية وتعليمية تفاعلية تعزز الوعي الفني ودور الفنون في المجتمع، وتشكل إضافة نوعية للمشهد الثقافي المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي التعليم العالي جامعة العاصمة جامعة حلوان وزیر التربیة والتعلیم وزیر التعلیم العالی جامعة العاصمة جامعة حلوان مؤکد ا أن أن جامعة
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تفتح باب اختبارات منتخب كرة القدم استعدادًا للمنافسات الجامعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة العاصمة فتح باب التقدم لاختبارات اختيار لاعبي منتخب الجامعة لكرة القدم (11 لاعبًا)، وذلك استعدادًا للمشاركة في البطولات والفعاليات الرياضية المختلفة، تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عليق مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية.
ومن المقرر أن تُجرى الاختبارات يوم الاثنين الموافق 8 يونيو 2026، في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا باستاد الجامعة، حيث دعت الجامعة الطلاب المتميزين رياضيًا من مختلف الكليات إلى المشاركة في الاختبارات وإظهار قدراتهم الفنية والبدنية للانضمام إلى المنتخب الجامعي.
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تضع الأنشطة الطلابية في مقدمة أولوياتها باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته المختلفة، مشيرًا إلى أن الأنشطة الرياضية تسهم في ترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي والمنافسة الشريفة، فضلًا عن دورها في تعزيز الصحة البدنية والنفسية للطلاب.
وأضاف أن الجامعة حريصة على توفير بيئة داعمة تساعد الطلاب على اكتشاف مواهبهم وصقلها، بما ينسجم مع رؤية الجامعة في إعداد خريج متكامل يمتلك المهارات الأكاديمية والشخصية والقيادية التي تؤهله للنجاح والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
اختبارات منتخب كرة القدممن جانبه، أوضح الدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن اختبارات منتخب كرة القدم تأتي ضمن خطة الجامعة المستمرة لتوسيع قاعدة المشاركة الطلابية في الأنشطة الرياضية، واكتشاف المواهب الواعدة ودعمها، بما يضمن تمثيل الجامعة بصورة مشرفة في مختلف المنافسات الجامعية.
وأشار إلى أن الجامعة اتخذت جميع الترتيبات اللازمة لضمان تنظيم الاختبارات بكفاءة، داعيًا الطلاب إلى الاستفادة من هذه الفرصة والمشاركة الفاعلة لإبراز إمكاناتهم الرياضية.
ودعت الجامعة الطلاب الراغبين في التقدم للاختبارات إلى إحضار بطاقة الرقم القومي، وكارنيه الكلية، وصورة من كارنيه النادي - إن وجد - مع ضرورة الحضور قبل موعد الاختبارات بوقت كافٍ لاستكمال إجراءات التسجيل.
وتُجرى أعمال الاختبارات تحت الإشراف العام للواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، والأستاذ هشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة نشوة علي مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والأستاذ عمرو جلال مدير إدارة النشاط الرياضي.
وأكدت جامعة العاصمة استمرارها في دعم الأنشطة الرياضية والطلابية باعتبارها أحد المسارات المهمة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات وتعزيز روح الانتماء والتميز بين طلابها، متمنيةً التوفيق لجميع المشاركين في الاختبارات.