طعنة غادرة تضع نجل ابنة خالة شاعر غنائي مشهور بين الحياة والموت| والخال: ياسين اتاخد غدر
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
يمر طفل بريء بأصعب لحظات حياته، وهو ياسين أحمد فهمي، يرقد الآن في المستشفى بين الحياة والموت.
القصة ، أن ياسين طفل، نشبت بينه وبين ولد من نفس منطقته مشكلة عادية لا تستحق كل ما حدث بعدها، هذا الولد استدرج ياسين أثناء عزاء لأشخاص من معارفه في منطقة أبو عطوة بـ الإسماعيلية، وطلب منه أن يقف معه، ثم أخذه بعيدا عن العزاء بحجة الحديث معه.
ولكن بعيدا عن أعين الناس، أخرج سك.. ينا واعتدى عليه وطعنه في قلبه، وأسقطه أرضا وتركه غارقا في ألمه، ثم فر هاربا.
وفي هذا الصدد، قال أحمد غريب، شاعر غنائي، ابن ابنة خالته المتوفاة منذ 3 سنوات، إن ياسين يعمل لدى أشخاص يعملون جزارين في منطقة أبو عطوة بمحافظة الإسماعيلية.
وأضاف غريب- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "في إحدى المرات، نشب خلاف بين الولد الذي اعتدى لاحقا على ياسين وبين الأشخاص الذين كان ياسين يعمل لديهم، وتطور الخلاف إلى مشاجرة شارك فيها ياسين مع أصحاب العمل، لكن انتهت المشكلة في ذلك الوقت وتم حل الموضوع".
وأشار غريب: "أثناء إقامة عزاء تابع للأشخاص الجزارين الذين كان يس يعمل معهم، حضر نفس الولد الذي كان قد تشاجر سابقا، قام هذا الولد بأخذ يس إلى مكان خلف العزاء، بحجة أنه يريد التحدث معه، إلا أنه، ودون أي نقاش أو كلام، قام بالاعتداء على يس بس.. كينة، حيث وصلت الإصابة إلى القلب والرئة، كانت حالة يس خطيرة للغاية، وتعرض لنزيف شديد".
واختتم حديثه: "بعد ذلك، هرب الجاني من المكان، وهو في الأصل من الصعيد، إلا أن هو وعائلته يقيمون في منطقة أبو عطوة، وننتظر حكم القضاء والنيابة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطفل ياسين أحمد ياسين أحمد طعن طفل الإسماعيلية
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009