وزير خارجية إيران يبحث مع نظيريه السعودي والإماراتي تطورات الوضع في اليمن
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالين هاتفيين مع نظيريه السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، والإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الميدانية في اليمن.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، مساء الأحد، إن عراقجي بحث مع وزير الخارجية السعودي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية في اتصال هاتفي، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وأضافت وزارة الخارجية الإيرانية أنه تم خلال الاتصال مناقشة وتبادل وجهات النظر حول قضايا العلاقات الثنائية بين إيران والمملكة العربية السعودية.
وأشار وزير الخارجية الإيراني، إلى "ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وضرورة تنفيذ خارطة الطريق"، بحسب "إرنا".
وفي الوقت نفسه، قالت وزارة الخارجية الإماراتية، الاثنين، إن وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد تلقى اتصالاً هاتفياً من عراقجي جرى خلاله استعراض مجمل الأوضاع في المنطقة والتطورات الإقليمية، بجانب بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبحسب وكالة "مهر" الإيرانية الرسمية للأنباء، فقد أعرب الوزيران عن ارتياحهما لتنامي العلاقات بين البلدين، مؤكدين على أهمية متابعة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت الوكالة أن وزير خارجية إيران "دعا جميع دول المنطقة إلى بذل الجهود للحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وتلبية المطالب المشروعة للشعب اليمني"، مضيفًا: "ترى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن حل الأزمة اليمنية يكمن في حوار يمني-يمني يرتكز على وحدة اليمن وسلامة أراضيه".
وكانت قد سيطرت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، على مواقع حيوية في محافظات جنوبية، ومنها حضرموت والمهرة، خلال الأسابيع الأخيرة. في حين قال رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي إنه سيجري العمل خلال المرحلة المقبلة على "بناء مؤسسات دولة الجنوب العربي القادمة".
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن التابع للحكومة المعترف بها دوليا، رشاد العليمي، حذر من خطورة ما وصفه بـ"الإجراءات الأحادية" للمجلس الانتقالي الجنوبي، في معرض تعليقه على التحركات العسكرية الأخيرة في محافظات جنوبية.
وردا على دعوة من العليمي والمجلس الرئاسي اليمني بحماية المدنيين في محافظتي المهرة وحضرموت، وجه وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، رسالة إلى الشعب اليمني في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة "إكس".
وقال وزير الدفاع السعودي في تدوينته: "(إلى أهلِنا في اليمن).. استجابةً لطلب الشرعية اليمنية، قامت المملكة بجمع الدول الشقيقة للمشاركة في تحالف دعم الشرعية بجهودٍ ضخمة في إطار عمليتي (عاصفة الحزم وإعادة الأمل) في سبيل استعادة سيطرة الدولة اليمنية على كامل أراضيها، وكان لتحرير المحافظات الجنوبية دورٌ محوريٌ في تحقيق ذلك، لقد تعاملت المملكة مع القضية الجنوبية باعتبارها قضيةً سياسيةً عادلة، لا يُمكن تجاهلها أو اختزالها في أشخاص أو توظيفها في صراعات لا تخدم جوهرها ولا مستقبلها، وقد جمعت المملكة كافة المكونات اليمنية في مؤتمر الرياض لوضع مسار واضح للحل السياسي الشامل في اليمن، بما في ذلك معالجة القضية الجنوبية، كما أن اتفاق الرياض كفِل مشاركة الجنوبيين في السلطة، وفتح الطريق نحو حل عادل لقضيتهم يتوافق عليه الجميع من خلال الحوار دون استخدام القوة..".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة الإيرانية الحكومة اليمنية عبدالله بن زايد العلاقات الثنائیة وزیر الخارجیة فی الیمن
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.