أهلي 2007 يواجه وادي دجلة في بطولة الجمهورية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
يلتقي فريق الناشئين لكرة القدم بالنادي الأهلي مواليد 2007 اليوم مع ضيفه وادي دجلة في المباراة التي تجمع بين الفريقين على ملعب دار المدفعية، ضمن منافسات الجولة 16 من بطولة الجمهورية.
. رد فعل الخطيب بعد فسخ عقد بنتايك مع الزمالك
يدخل أهلي 2007 المباراة وفي رصيده 28 نقطة من الفوز في 8 مباريات والتعادل في 4 مباريات، حيث فاز على مودرن سبورت 7 - 0، وعلى فاركو 4 - 1، وتعادل في مباراة غزل المحلة 1 - 1، وفاز على بيراميدز 2 - 0 اعتباريًا، وتعادل مع إنبي 2 - 2، وتعادل مع سيراميكا 1 - 1، وفاز على حرس الحدود 2 - 0، وعلى الزمالك 3 - 2، وعلى كهرباء الإسماعيلية 2 - 1، وتعادل مع الاتحاد 0 - 0، وفاز على بتروجت 1 - 0، وعلى المصري 5 - 1، مسجلًا 30 هدفًا مقابل 9 أهداف في مرماه.
جدير بالذكر أن لقائي أهلي 2007 أمام الإسماعيلي وطلائع الجيش ضمن الجولتين 14 و 15 تم تأجيلهما إلى يومي 2 و 8 يناير المقبل على الترتيب، بدلًا من موعدهما السابق والذي كان مقرر له يومي 22 و 25 ديسمبر الجاري.
ويضم الجهاز الفني لفريق أهلي 2007 كلا من هاني العقبي مديرًا فنيًا، وأحمد جلال مدربًا عامًا، وعصام الغندور مدربًا للحراس، وأحمد فؤاد إداري الفريق، ومحمد حمدي طبيب الفريق، ومحمد نحلة مخطط الأحمال، وإبراهيم خاطر إخصائي التدليك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فريق الناشئين الأهلي مواليد 2007 وادي دجلة مودرن سبورت سيراميكا مباراة غزل المحلة الزمالك بتروجت
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.