هبوط عالمي للفضة.. واستقرار الأسعار في السوق المحلي المصري
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
شهدت أسواق الفضة العالمية تراجعًا ملحوظًا بنسبة أكثر من 4%، بعد أن سجلت مستويات قياسية عند 80 دولارًا للأونصة، لتتداول حاليًا قرب 75 دولارًا. ويعزى هذا الهبوط إلى تقلبات أسواق المعادن الثمينة وتغير توقعات البنوك المركزية العالمية بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
سعر الفضة اليوم في مصرعلى الرغم من التراجع العالمي، تماسك سعر الفضة في مصر عند مستويات مرتفعة:
عيار 900: 119 جنيهًا
عيار 800: 105 جنيهات
عيار 600: 76 جنيهًا
أسعار سبائك الفضة في مصرسبيكة 5 جرام: 790 جنيهًا شامل الرسوم
سبيكة 10 جرام: 1675 جنيهًا شامل المصنعية والضرائب
سبيكة 20 جرام: 2960 جنيهًا
مكاسب الفضة خلال عام 2025شهدت الأسواق المالية صعودًا تاريخيًا للفضة خلال عام 2025، متفوقة على معظم أدوات الاستثمار التقليدية، بل متجاوزة أداء الذهب في فترات عديدة.
تأثر هذا الصعود بالمخاوف العالمية حول تباطؤ النمو الاقتصادي، انخفاض ثقة المستهلكين، وتوقعات خفض أسعار الفائدة من البنوك المركزية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
دور الطلب الاستثماري والصناعيلعب الطلب الاستثماري دورًا رئيسيًا في دفع أسعار الفضة، حيث شهدت صناديق الاستثمار المدعومة بالفضة تدفقات قوية بلغت 95 مليون أونصة في النصف الأول من 2025، متجاوزة إجمالي التدفقات في 2024؛ وارتفعت الحيازات لتصل إلى 1.13 مليار أونصة وفق تحليلات "جولد بيليون".
كما ساهم الطلب الصناعي المتنامي في زيادة أسعار الفضة، حيث يشكل نحو 60% من الطلب العالمي، مدفوعًا بالتحول نحو الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة.
في الوقت ذاته، واجه المعروض العالمي من الفضة تحديات كبيرة، مما زاد المخاوف من نقص المعروض وارتفاع الأسعار.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسعار الفضة اليوم هبوط الفضة عالميا سبائك الفضة الاستثمار في الفضة سعر الفضة عيار 900 الطلب الصناعي على الفضة المعادن الثمينة توقعات أسعار الفضة جنیه ا
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.