رسميًا.. كتائب القسام تعلن استشهاد محمد السنوار وأبو عبيدة وقادة آخرين
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، يوم الإثنين 29 ديسمبر 2025، بشكل رسمي استشهاد الناطق العسكري باسمها، أبو عبيدة، إلى جانب عدد من قادتها، وهم: محمد السنوار، محمد شبانة، حكم العيسى، ورائد سعد، وذلك في سياق الحرب الإسرائيلية العدوانية على قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على القطاع، ما أسفر عن ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين إلى 71,266 شهيدًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وتستمر الأحداث الميدانية مع فتح سلطات الاحتلال للسدود والغارات الإسرائيلية الارتجاجية التي تلاحق النازحين وسط العاصفة، في وقت تعلن فيه اليابان عن حزمة دعم مالي جديدة لفلسطين بقيمة 10 ملايين دولار.
فيما يواصل المجتمع الدولي متابعة التطورات، حيث أقر مجلس الأمن مشروع القرار الأمريكي الخاص بقطاع غزة، بينما تناقش السلطة الفلسطينية سبل تمكين المؤسسات التعليمية لإعداد قيادات المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كتائب القسام حركة حماس أبو عبيدة محمد السنوار محمد شبانة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد للحرب مع إيران أن تنتهي، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.