صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@23:59:00 GMT

جاموندي يستعيد ذكريات البدايات في تونس

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

الرباط (أ ف ب)

أخبار ذات صلة محرز للاعبي الجزائر: «لا تغتروا بالمديح ولا تنكسروا أمام الانتقادات أسماء لاعبي زيمبابوي «حكاية ثقافية» في كأس أفريقيا!


استعاد المدرب الأرجنتيني للمنتخب التنزاني لكرة القدم أنخل ميجيل جاموندي ذكريات بداياته التدريبية في تونس عشية مواجهة «نسور قرطاج» في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس الأمم الأفريقية في المغرب.


وقال جاموندي في مؤتمر صحفي عشية المباراة الحاسمة أمام تونس «أحتفظ بذكريات جميلة وأصدقاء في تونس عندما اشتغلت في الترجي الرياضي، لقد استمتعت وكان لي شرف العمل في هذا النادي والبلد الجميل».
وأضاف «تعود بي الذاكرة الآن إلى أكثر من 20 عاماً، وأنا سعيد وفخور بتلك التجربة» في إشارة إلى عمله مساعداً لمواطنه الراحل أوسكار فولوني.
وتابع جاموندي الذي توّج مع الترجي بلقب الدوري في عام 2004 «منذ ذلك الحين، تطورت كرة القدم التونسية كثيراً، أنا أعرفها جيداً، لديهم منتخب جيد وهو غني عن التعريف».
وأوضح «ستكون مواجهة قوية ضد منتخب قادم من خسارة أيضاً ويبحث عن التأهل، لكننا مستعدون للقتال وتمثيل البلاد أحسن تمثيل في فرصتنا الأخيرة لمواصلة المشوار ونحن مستعدون ونعي جيداً المسؤولية الكبيرة التي على عاتقنا، ولكن لدينا التزاماً كبيراً أيضاً».
ويعرف جاموندي كرة القدم المغاربية بشكل كبير كونه أشرف على تدريب أندية حسنية أغادير والوداد البيضاوي واتحاد طنجة المغربية واتحاد الجزائر وشباب بلوزداد الجزائريين والنصر الليبي.
ولجأ الاتحاد التنزاني مؤقتا الى خدمات المدرب الأرجنتيني الذي يشرف على فريق سينجيدا بلاك ستارز التنزاني، قبل شهرين من انطلاق أمم أفريقيا خلفاً للمحلي حامد سليمان «موروكو» المقال من منصبه.
ودافع جاموندي عن اختياراته للتشكيلة في مباراتيه ضد نيجيريا (1-2) وأوغندا (1-1) بقوله «من السهل أن تكون مدرباً بعد المباراة والجميع يصبح مدرباً بعد المباريات، أريد أن أكون واقعياً في اختيار التشكيلة وإدارة المباريات تتطلب الوقوف على كل صغيرة وكبيرة مع احترام الخصم».
وأضاف «سنبذل كل ما في وسعنا، أحياناً نرتكب أخطاءً وأنا أحد المدربين الذين يعترفون بالأخطاء وحتى أمام اللاعبين. المنتخب التونسي يعتمد أسلوباً هجومياً يرتكز على الجناحين، وغالبا ما يسجل عبر الاختراقات والكرات العرضية، سنضغط بقوة على المنتخب التونسي من مختلف الجبهات وبشكل مكثف».
وختم قائلا «أمامنا فرصة لدخول التاريخ وسنعمل على استغلالها على أحسن وجه» في إشارة إلى الفوز الذي تلهث خلفه تنزانيا في مشاركتها الرابعة في العرس القاري.
خاض منتخب تنزانيا، الملقب «نجوم الأمة» 11 مباراة حتى الآن (1980 و2019 و2023 و2025)، من دون أن ينجح في تحقيق الفوز (أربعة تعادلات وسبع هزائم في تسع مباريات).
ورغم أن رصيدها نقطة واحدة فقط بعد جولتين، فإن الفوز على تونس سيمنح تنزانيا فرصة تاريخية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، حتى التعادل قد يكفيها للتأهل ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث وذلك حسب نتائج ثوالث المجموعات الخمس الأخرى.

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المغرب كأس أفريقيا تنزانيا تونس

إقرأ أيضاً:

الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس

أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في ما يُعرف إعلاميًا بـ "قضية الجهاز السري لحركة النهضة"، في ملف واسع شمل 35 متهمًا، وتراوحت العقوبات فيه بين السجن لعشر سنوات والسجن مدى الحياة، إضافة إلى أحكام تراكمية بعشرات السنوات.

وقضت المحكمة بالسجن مدى الحياة مع  ثلاثين سنة سجنا ضد رئيس الحركة راشد الغنوشي، و42  عاما ضد نائبه علي العريض ،و96 سنة سجنا لمصطفى خذر والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا لرضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين، بينما أكد مصدر لـ"عربي21" أن إجمالي الأحكام ضد الغنوشي بلغ 106 سنة، بالإضافة حكم بالسجن مدى الحياة.

وحسب مصدر قضائي لوكالة الأنباء الرسمية، فقد قضت المحكمة بـ"ثبوت إدانة المتهمين من أجل جرائم تكوين وفاق إرهابي والإنضمام عمدا بأي عنوان كان داخل تراب الجمهورية إلى وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية ووضع كفاءات وخبرات على ذمة وفاق إرهابي وعلى ذمة أشخاص لهم علاقة بالجرائم الإرهابية وجرائم ارهابية اخرى منصوص عليها بقانون مكافحة الارهاب".


وقضت المحكمة أيضا بالسجن مدى الحياة مع 50 سنة سجنا لفتحي البلدي والسجن مدى الحياة مع 37 سنة سجن لعبد العزيز الدغسني والسجن مدى الحياة مع 32 سنة سجنا لكمال البدوي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجن لسمير الحناشي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجنا لراشد الغنوشي.

يشار إلى أن الملف تم فتحه سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين  شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير  ويوليو من سنة 2013.

خلفية القضية: من اغتيالات 2013 إلى فتح الملف القضائي

يعود أصل هذا الملف إلى مطلع سنة 2022، حين تقدمت النيابة العمومية وشكوى صادرة عن فريق الدفاع عن السياسيين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا في شباط / فبراير، وتموز / يوليو من عام 2013 على التوالي.

وقد اتهم فريق الدفاع حينها ما يُعرف بـ“الجهاز السري لحركة النهضة” بالضلوع في الاغتيالين، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بالتجسس واختراق مؤسسات الدولة.

في المقابل، تنفي حركة النهضة هذه الاتهامات بشكل متواصل، وتعتبرها ذات خلفية سياسية ولا تستند إلى أدلة قضائية حاسمة.

مسار قضائي معقد وتحقيقات متعددة

وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة قد تعهدت بالملف في بدايته، قبل أن تقرر في سبتمبر/أيلول 2023 التخلي عنه لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، الذي تولى لاحقًا استكمال التحقيقات وإحالة الملف على الدائرة الجنائية المختصة.

يأتي هذا الحكم في سياق سياسي وقضائي حساس في تونس، حيث تتقاطع الملفات المرتبطة بالإرهاب مع سياقات سياسية متشابكة تعود إلى ما بعد 2011، وتحديدًا مرحلة ما بعد اغتيالات 2013 التي هزّت المشهد السياسي التونسي وأعادت فتح ملفات تتعلق بالأمن والاستخبارات والتنظيمات السرية.



مقالات مشابهة

  • كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
  • منتخب السنغال بطلًا لأمم إفريقيا تحت 17 عامًا بعد الفوز على تنزانيا بركلات الترجيح
  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السادسة في كأس العالم 2026
  • الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس
  • "ابن أمي".. ميدو عادل يستعيد ذكريات شبرا ويتحدث عن تأثير والدته بشخصيته
  • الزمالك يُحيي ذكرى الفوز على الأهلي (6-0)
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • إشادة قوية من فيرجسون بأداء باريس سان جيرمان أمام أرسنال
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا