تنصيب فوج عمل وطني لمتابعة إنشاء مركز بحثي ومصنع للقاحات في الجزائر
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أشرف صباح اليوم الاثنين بمقر وزارة الصحة، كل من وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، ووزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، على تنصيب فوج عمل وطني متعدد القطاعات والتخصصات. مكلف بمتابعة مشروع استراتيجي وطني. لإنشاء مركز متكامل للبحث في علم الفيروسات إلى جانب مصنع وطني لإنتاج اللقاحات.
ويضم فوج العمل 22 عضوًا يمثلون قطاعات الدفاع الوطني، الصحة، الصناعة الصيدلانية، الصناعة، التعليم العالي والبحث العلمي، والوكالة الوطنية للأمن الصحي، بهدف ضمان متابعة متكاملة للمشروع وترسيخ التعاون بين مختلف القطاعات الوطنية.
ويهدف المشروع إلى بناء قدرات وطنية متقدمة في مجالات البحث والتطوير والإنتاج، بما يضمن الاكتفاء الوطني من اللقاحات، واستدامة الموارد الصحية، وتعزيز جاهزية البلاد لمواجهة التحديات الوبائية المستقبلية، فضلاً عن تعزيز مكانة الجزائر على الصعيد العلمي والصحي إقليميًا ودوليًا.
وخلال الكلمة التي ألقاها بالمناسبة، شدد وزير الصحة على أن فوج العمل يتحمل مسؤولية وطنية كبيرة تتطلب الاحترافية والدقة والالتزام بأعلى المعايير العلمية الدولية، مؤكدًا أن المهمة تشمل صياغة استراتيجية علمية متكاملة عبر تقييم الموارد وتوحيد الجهود بين القطاعات بما يتماشى مع السياسة الصحية الوطنية.
من جانبه، أكد وزير الصناعة الصيدلانية أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز النظام الصحي الوطني واستباق المخاطر الوبائية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالآجال والمعايير العلمية لضمان تحويل المشروع إلى واقع ملموس يساهم في تطوير خبرة وطنية رفيعة المستوى وخدمة المواطنين بكفاءة.
ويأتي هذا المشروع في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية لتعزيز السيادة الصحية للجزائر، ويعد فرصة لتحويل التحديات الصحية إلى رافعة للتقدم العلمي والتصنيع المستدام، بما يعزز الاقتصاد الوطني والأمن الصحي.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.