عاجل.. الخارجية الروسية تعلن تعرض مقر إقامة بوتين لهجوم بطائرة مسيّرة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
نقلت وكالة تاس الروسية تصريح وزير الخارجية الروسي بأن أوكرانيا شنت هجوما بمسيرة على مقر إقامة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في نوفجورود الليلة الماضية.
وتواصل الولايات المتحدة جهودها لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكى، في وقت سابق اليوم، أن الفريقين الأوكراني والأمريكى قد يجتمعان فى وقت مبكر من الأسبوع المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على النقاط المتبقية فى خطة السلام.
وأوضح زيلينسكى، فى تغريدة نشرها على موقع «إكس» أن الجانبين ناقشا جميع جوانب إطار السلام وحققا نتائج مهمة، مؤكدًا الاتفاق على أن يستضيف ترامب قادة أوكرانيين وأوروبيين في واشنطن في يناير 2026 لمتابعة تنفيذ الخطة، وشدد الرئيس الأوكرانى على أن الضمانات الأمنية تمثل حجر الزاوية فى مسار تحقيق سلام دائم.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تقدم ضمانات أمنية لأوكرانيا لمدة 15 عامًا كجزء من خطة سلام مقترحة، معربًا عن تفضيله التزامًا أمريكيًا يصل إلى 50 عامًا لردع روسيا عن أي محاولات أخرى للسيطرة على أراضى أوكرانيا، بحسب ما قالت وكالة أسوشيتدبرس.
وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد التقى بزيلينسكي في منتجعه بولاية فلوريدا أمس، الأحد، وأكد أن أوكرانيا وروسيا أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل إلى تسوية سلمية.
اقرأ أيضاًبوتين: لدى روسيا وأرمينيا خطط جيدة للتعاون في قطاع الطاقة بما في ذلك الطاقة النووية
بوتين: روسيا مستعدة لبحث سبل ضمان أمن الانتخابات في أوكرانيا
عاجلl بوتين يعلن دعمه لرئيس وحكومة فنزويلا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا وزير الخارجية الروسي أوكرانيا فلاديمير بوتين الحرب الروسية الأوكرانية نوفجورود
إقرأ أيضاً:
عاجل.. الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صفارات الإنذار
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، منذ قليل، إطلاق صفارات الإنذار وحثت المواطنين والمقيمين على التوجه لأقرب مكان آمن، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.