صراحة نيوز- يتواصل الدوري الأردني الممتاز لكرة السلة لموسم 2025–2026 بقوة في نسخته التاسعة والستين في منافسات تحمل طابع التطور الفني والأداء الجماعي، فيما تعمل الأندية على تعزيز مواقعها قبل الوصول إلى أدوار الحسم النهائية.

وكان الاتحاد الأردني لكرة السلة أعلن جدول البطولة بمشاركة ثمانية أندية في فئة الرجال، هي: اتحاد عمان، الجبيهة، شباب بشرى، الأشرفية، الجليل، الإنجليزية، الفيصلي، والوحدات، في إطار منافسة منتظمة تمتد حتى منتصف أيار المقبل.

وتظهر الإحصاءات الصادرة عن الاتحاد الأردني لكرة السلة مؤشرات أداء فنية مهمة تعكس ميل الموسم الحالي نحو اللعب الجماعي المتكامل، حيث يبلغ متوسط النقاط لكل لاعب في المباراة حوالي 13.93 نقطة، ويبلغ معدل الارتدادات حوالي 7.79 كرة في كل مباراة، بينما يصل متوسط التمريرات الحاسمة لكل لاعب إلى نحو 2.36، ما يشير إلى ارتفاع في وتيرة المشاركة الفردية ضمن هيكل اللعب الجماعي.

كما تظهر الإحصاءات أيضا أن معدل كفاءة اللاعب (EFF) يقارب 16.07 نقطة في مجموع المؤشرات الفردية، ويسهم هذا الرقم في قياس التأثير العام للاعبين في مجريات المباراة من حيث التسجيل والدفاع وصناعة اللعب، بينما تصل نسب الرميات الحرة إلى نحو 73%، ونسبة التسجيل داخل القوس إلى نحو 79%، ونسبة الثلاثيات إلى نحو 27% ما يعكس تحسن معدلات الأداء الهجومي الجماعي.

ويساهم هذا المزيج من المؤشرات في إعطاء صورة أوضح عن سمات الموسم الحالي من الدور التمهيدي، حيث تزداد أهمية السرعة في التحول الهجومي، والفاعلية في صناعة اللعب، والسيطرة على الارتدادات كأساسيات في المنافسة بين الفرق، وهو ما يعكس تركيز الأندية على نشر أدوار فنية متعددة للاعبين داخل أرضية الملعب.

وعلى صعيد الترتيب العام للمنافسة حتى هذه المرحلة، تظهر المعطيات أن الفيصلي واتحاد عمان يتقدمان في قائمة الأندية المتنافسة على مواقع الصدارة بحسب الترتيب النسبي العام، يليهما الجبيهة وشباب بشرى في مواقع وسط الجدول، في حين يتواجد الوحدات والإنجليزية والأشرفية والجليل في مواقع أخرى ضمن نطاق المنافسة، وهو ما يعكس توازنا نسبيا بين الفرق في قدرتها على تحقيق الأداء المتوازن طوال الجولات الماضية.

وتمتاز هذه النسخة من الدوري بتركيزها القوي على تطوير أداء اللاعبين الأردنيين من خلال توزيع الضغط الهجومي والدفاعي بين خطوط اللعب المختلفة، مع الحرص على تحقيق التوازن الدفاعي والهجومي لدى كل فريق، في ظل توجه واضح من الاتحاد نحو رفع مستوى الاحتراف الفني مقابل تحديات الموسم الطويل.

ويأتي هذا المشهد الرياضي في وقت يشهد فيه الاتحاد الأردني لكرة السلة اهتماما ملحوظا بالنشاطات التنظيمية للموسم، من خلال إعداد الجدول الرسمي للمنافسة وانطلاق الدوري بعد تأجيل فني، إذ قرر الاتحاد الأردني تأجيل انطلاقة دوري الممتاز للرجال لمدة أسبوع في كانون الأول الحالي تماشيا مع جدول الأحداث الرياضية داخل المملكة، في خطوة تهدف إلى توفير أفضل الظروف التنظيمية والفنية للمنافسات.

وعلى صعيد الدوري النسائي الممتاز لكرة السلة 2025–2026، يتواصل بمشاركة ثلاثة أندية رئيسية هي: شباب الفحيص، الأرثوذكسي، والمقاولين، في منافسات تحمل طابع التطور الفني والأداء الجماعي.

ويبرز فريق شباب الفحيص بقوة من حيث القدرات الهجومية والتنظيم الدفاعي، فيما يظهر الأرثوذكسي مرونة تكتيكية واضحة في التحكم بإيقاع المباريات وتنفيذ الخطط الدفاعية والهجومية، بينما يسعى المقاولين لتعزيز استقراره الفني وتحقيق حضور متوازن ضمن المنافسة.

ويحرص الاتحاد الأردني لكرة السلة على توفير بيئة تنافسية متكاملة للاعبات، وتعزيز مسار تطوير الكرة النسائية محليا، وبما يتيح متابعة دقيقة لمستوى الأداء الفني للفرق الثلاث.

وتشير الإحصاءات المتوفرة من الاتحاد الأردني ومنصات متابعة النتائج مثل Asia-Basket إلى أن الأداء الجماعي في مباريات الدوري النسائي يتسم بتحسن واضح في تسجيل النقاط والتحكم بالارتدادات وتطوير استراتيجيات اللعب الجماعي، رغم عدم توفر بيانات تفصيلية عن المعدلات الفردية لكل لاعبة.

وتوضح النتائج أن كل فريق يركز على نشر أدوار هجومية ودفاعية متوازنة، ما يعكس تطورا ملحوظا بمستوى اللعبة النسائية الأردنية مقارنة بالمواسم السابقة، ويهيئ الأرضية لدخول الأدوار النهائية حيث ستتضح الصورة بشكل أكبر حول الفرق الأكثر جاهزية لحمل لقب موسم 2025–2026.

ويمثل الموسم الحالي محطة مهمة في تاريخ السلة الأردنية، إذ أن الأرقام الحالية، سواء المتعلقة بمعدلات الأداء الفردي والجماعي، أو توزيع الفرق في الجدول النسبي، أو التطور الفني الملحوظ في اللعب الجماعي والدفاعي والهجومي، تشير إلى تطور نوعي بمستوى اللعبة محليا قبل دخول الأدوار الحاسمة التي ستحدد الأكثر استحقاقا للقب موسم 2025–2026.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الاتحاد الأردنی لکرة السلة اللعب الجماعی إلى نحو ما یعکس

إقرأ أيضاً:

المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون

 

تصفيات كأس آسيا لكرة القدم من أهم المنافسات التي يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، من خلال المجموعة «ب» التي تضم منتخب اليمن ومنتخب بوتان ومنتخب بروناي ومنتخب لبنان يسعى المنتخب اليمني لتحقيق صدارة المجموعة وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني غداً الخميس، منتخبنا يواجه تحديات كبيرة في هذه التصفيات، وعليه أن يثبت جدارته بالفوز وحسم صدارة مجموعه، التي حقق فيها فوزاً كبيراً على منتخب بروناي بتاريخ 14 مايو 2025م بفوزه بنتيجة تسعة أهداف مقابل صفر، وكذا فوزه على منتخب بوتان بتاريخ 18 نوفمبر 2025م بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر، وفي مباراة اليمن وبوتان بتاريخ 9 أكتوبر 2025م فاز بنتيجة هدفين مقابل صفر، التوقعات تشير إلى أن منتخبنا اليمني قريب من حسم صدارة المجموعة أمام المنتخب اللبناني، رغم أن المنتخب اللبناني متصدر المجموعة إلى الآن بثلاث عشرة نقطة، بينما منتخب اليمن يأتي في المرتبة الثانية بإحدى عشرة نقطة، نتائج تضع العقل في حالة تضارب فكري والقلب في حالة وتيرة عالية من الخفقان بسبب رغبة وطنية شديدة بفوز اليمن وتحقيق صدارة المجموعة. « نسأل الله لهم التوفيق والنجاح وتحقيق صدارة المجموعة»
منتخبنا الوطني ظهر في مبارياته السابقة بمستوى متباين، كما أظهر بعض اللاعبين أداءً مميزًا وقدرة على المنافسة من جهة، ومن جهة أخرى، كانت هناك لحظات من الأداء الضعيف وعدم الاستقرار، نتيجة لرغبة بعض اللاعبين في إبراز المستوى الفردي والظهور الشخصي دون الجماعي، وهو ما إثر على مستوى اللاعب الجماعي لمنتخبنا، مباراة منتخبنا ضد المنتخب اللبناني تعد حاسمة لمصير المنتخب اليمني في التصفيات. تحقيق الفوز في هذه المباراة سيفتح الأبواب أمام المنتخب للتأهل إلى مراحل متقدمة، بينما الخسارة « لا قدر الله» قد تعني نهاية المشوار في هذه التصفيات.
توجد مجموعة من العوامل التي قد تؤثر على أداء منتخبنا الوطني في تصفيات كأس آسيا خصوصا مباراة غداً الخميس، ومن هذه العوامل التشكيلة التي يجب أن تكون مناسبة ويتم توظيفها بشكل فعال أمام المنتخب اللبناني، واستغلال اللاعبين المحترفين في دوري كرة القدم العراقي والعماني والبحرين والسعودي، والذين انضموا إلى معسكر المنتخب في الدوحة، ومن العوامل المهمة أيضا الاستعداد البدني والذهني، والتأكد من مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية لمواجهة المنتخب اللبناني ومواجهة الضغوط الخارجية المتعددة، وكذا العامل «الاستراتيجي التكتيكي» خطة الجهاز الفني المناسبة للحدث والموضوعة من أجل مواجهة منتخب متصدر المجموعة إلى الآن بمجموع كبير من النقاط.
جميعنا في الداخل والخارج في الشمال والجنوب في الشرق والغرب نترقب وبقلق لمباراة المنتخب الوطني، والأمل قائم في قدرة المنتخب على تجاوز هذه المرحلة بنجاح وحسم نتيجتها لصالحه، بالإصرار والروح القتالية التي نعرفها عن أسود سبأ، الذين من المؤكد سوف يستفيدون من أخطائهم السابقة وتحويلها إلى عوامل حسم وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني، وتقديم أداء مبهر يفرح ويسعد الجميع، غدا الخميس يوم الفوز وصدارة المجموعة إن شاء الله.

مقالات مشابهة

  • «منتخب النشامى» الأردني يعلن قائمته النهائية للمونديال
  • محمد مهدي يكشف عن نظام الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • الإسماعيلي يخاطب أندية الدوري الممتاز للتصويت على نظام المجموعتين وإلغاء الهبوط
  • دعمًا للمنتخب.. الاتحاد اليمني يؤجل استئناف الدوري إلى 18 يونيو
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026