هل تراقبنا آبل سرا؟ انقسام المغردين حول آيفون 17
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
مع كل إصدار جديد لهاتف آيفون تتكرر الادعاءات التي تتهم الهاتف بالتجسس على مستخدميه عبر الوصول للكاميرا وتصوير المستخدم طوال الوقت وبكل مكان، وأن الشركة تستغل هذه الصور والبيانات لتبيعها لجهات خارجية.
وبعد إصدار هاتف آيفون 17 الأخير، عادت تلك الشائعات للتردد بين مستخدمي الهاتف، خاصة بعد انتشار فيديوهات قديمة تظهر خروج ومضات من شاشة الهاتف تصور المستخدم كل 5 ثوان.
لكن -ووفق خبراء تقنيين- فإن هذه الادعاءات ليست صحيحة، ولا تستند إلى أي دليل تقني حقيقي أو إلى أي أساس علمي.
وبحسب تفسير الخبراء، فإن الأجهزة الدقيقة الموجودة أعلى واجهة الآيفون تطلق ومضات على شكل آلاف من النقاط والإشارات الضوئية المتقطعة، عددها 30 ألف نقطة ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
لكن هذه الومضات ليست فلاش الكاميرا الأمامية، ولا مؤشرا على التقاط صورة، بل هي أشعة تحت الحمراء، تطلقها تقنية "تروديبث" (TrueDepth) المستخدمة في خاصية التعرف على الوجه لفتح الهاتف أو ما تعرف بـ"Face ID".
ولا تعمل هذه الخاصية بشكل سري كل 5 ثوان أو كل 30 ثانية كما يُزعم، بل تعمل فقط عند توجيه الهاتف نحو الوجه، أو عند تلقي إشعارات أو التفاعل مع الآيفون، لبناء خريطة ثلاثية الأبعاد للوجه.
وبحسب شركة آبل، لا ينتج عن هذه التقنية التقاط صور أو حفظها، ولا إرسالها خارجيا بل هي بيانات التحقق من الوجه تُشفر وتخزن داخل الجهاز ولا ترفع على الإنترنت، كما لا يمكن للتطبيقات الوصول إليها، ولا حتى آبل نفسها تستطيع الاستحواذ عليها.
الخصوصية وآيفون
ورصدت حلقة (2025/12/29) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع خصوصية الآيفون والادعاءات المتعلقة بالتجسس، إذ انقسمت الآراء بشكل حاد؛ بين فريق يدافع بشراسة عن أنظمة التشفير المعقدة التي تتبعها آبل، وفريق آخر يتبنى نظرية المؤامرة ويؤكد أن المُصنّع يملك دائما "بابا خلفيا" للتجسس.
إعلانبينما اتجه البعض للسخرية من فكرة المراقبة الدائمة، وصولا إلى الحديث عن إجراءات عسكرية صارمة تمنع الكاميرات نهائيا في المواقع الحساسة.
وأظهر الناشط بدر تحيزه التام مع وعود الشركة الأميركية ويرى في تشفيرها حصنا منيعا، إذ كتب:
"آبل ما تتجسس… آبل باختصار واضحة جدا بهذا الخصوص.. ما تعرف أي معلومات أو تأخذ أي معلومات منك ولا تخزنها عندها وتشفر الاتصال وتستخدم بروتوكول معين خاص"
أما الناشط عبود، فعبر عن رفضه هذا المنطق مغردا:
"آبل هم اللي صنعوا الجهاز وتبي تقولي ما عندهم نسخة أو ما يقدرون يدخلون يشوفون بياناتك؟ تسكر الخيار أو تجيب الجزر.. إذا بغوك يدخلون بيدخلون ولا بتعرف"
أما المغردة بشاير، فقررت أن تأخذ الموضوع من زاوية طريفة، واصفة كيف كانت تتعامل "بعفوية" مع الكاميرا الأمامية:
"وأنا كنت أحسب أنها تشوفني بوضوح وصورتي عندهم واضحة موجودة وأقوم أبتسم لأن بصورني كنت مبتسمة"
وذهبت الناشطة زهراء بعيدا في شكوكها، معتبرة أن الهاتف يتجاوز كونه أداة تواصل ليصبح أداة استخباراتية:
"الايفون فيه إعدادات استخباراتية وتجسسية، واستغرب من اللي يشتروه وفرحانين به"
ومن زاوية عملية وتوثيقية، تحدث مبارك كيف تتعامل الجهات الأمنية الكبرى مع هذه الهواجس بشكل واقعي، فقال:
"تستخدم هواتف آيفون منزوعة الكاميرا في المواقع العسكرية والأمنية الحساسة لأسباب تتعلق بالخصوصية وحماية المعلومات، إذ تقوم شركات متخصصة بإزالة الكاميرات من الأجهزة القياسية لتتوافق مع متطلبات تلك الجهات".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.