مستشفى الغردقة العام يسجل إنجازًا طبيًا بإجراء أول عمليتين قسطرة قلبية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
سجل مستشفى الغردقة العام إنجازًا طبيًا جديدًا يضاف إلى منظومة الرعاية الصحية بمحافظة البحر الأحمر، عقب نجاح إجراء أول عمليتين للقسطرة القلبية داخل مبنى القسطرة الحديث بالمستشفى، والمجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية العالمية.
وأشاد اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بنجاح أولى العمليات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الصحي بالمحافظة، ويمثل خطوة مهمة نحو تقديم خدمات طبية متخصصة تليق بأبناء البحر الأحمر، دون الحاجة إلى الانتقال لمحافظات أخرى لتلقي العلاج.
وأوضح المحافظ أن افتتاح وتشغيل خدمة القسطرة القلبية يأتي ثمرة لجهود متراكمة استمرت لسنوات، شاركت فيها قيادات صحية وطبية سابقة وحالية، أسهمت في تطوير البنية التحتية الطبية ودعم الكوادر البشرية، حتى خرج هذا المشروع الحيوي إلى النور.
وجرت العمليتان تحت الإشراف الطبي المباشر لفريق متخصص برئاسة الأستاذ الدكتور حسام إسماعيل، رئيس قسم القلب والقسطرة بالمستشفى، وبمشاركة الدكتور محمد عبد السيد، مدرس أمراض القلب بجامعة قنا، حيث تم تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الطبية، وخرجت الحالتان بحالة صحية مستقرة.
من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل العربي، وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر، أن تشغيل وحدة القسطرة القلبية يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في التعامل السريع مع الحالات القلبية الطارئة، مشيرًا إلى أن الوحدة جاءت بعد جهود مكثفة في تجهيز المكان وتدريب الفرق الطبية والتمريضية.
وأضاف وكيل الوزارة أن هذه الخدمة الجديدة تسهم في تخفيف العبء عن المرضى وأسرهم، وتوفر الوقت والتكلفة، فضلًا عن تعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية داخل المحافظة.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار توجهات الدولة لتطوير القطاع الصحي وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات الطبية المتخصصة بمختلف المحافظات، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة ومتقدمة لكافة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر مستشفى الغردقة العام مديرية الصحة الغردقة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.