سجل مستشفى الغردقة العام إنجازًا طبيًا جديدًا يضاف إلى منظومة الرعاية الصحية بمحافظة البحر الأحمر، عقب نجاح إجراء أول عمليتين للقسطرة القلبية داخل مبنى القسطرة الحديث بالمستشفى، والمجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية العالمية.

وأشاد اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بنجاح أولى العمليات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الصحي بالمحافظة، ويمثل خطوة مهمة نحو تقديم خدمات طبية متخصصة تليق بأبناء البحر الأحمر، دون الحاجة إلى الانتقال لمحافظات أخرى لتلقي العلاج.

وأوضح المحافظ أن افتتاح وتشغيل خدمة القسطرة القلبية يأتي ثمرة لجهود متراكمة استمرت لسنوات، شاركت فيها قيادات صحية وطبية سابقة وحالية، أسهمت في تطوير البنية التحتية الطبية ودعم الكوادر البشرية، حتى خرج هذا المشروع الحيوي إلى النور.

وجرت العمليتان تحت الإشراف الطبي المباشر لفريق متخصص برئاسة الأستاذ الدكتور حسام إسماعيل، رئيس قسم القلب والقسطرة بالمستشفى، وبمشاركة الدكتور محمد عبد السيد، مدرس أمراض القلب بجامعة قنا، حيث تم تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الطبية، وخرجت الحالتان بحالة صحية مستقرة.

من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل العربي، وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر، أن تشغيل وحدة القسطرة القلبية يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في التعامل السريع مع الحالات القلبية الطارئة، مشيرًا إلى أن الوحدة جاءت بعد جهود مكثفة في تجهيز المكان وتدريب الفرق الطبية والتمريضية.

وأضاف وكيل الوزارة أن هذه الخدمة الجديدة تسهم في تخفيف العبء عن المرضى وأسرهم، وتوفر الوقت والتكلفة، فضلًا عن تعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية داخل المحافظة.

ويأتي هذا الإنجاز في إطار توجهات الدولة لتطوير القطاع الصحي وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات الطبية المتخصصة بمختلف المحافظات، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة ومتقدمة لكافة المواطنين.

طباعة شارك اخبار البحر الاحمر مستشفى الغردقة العام مديرية الصحة الغردقة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر مستشفى الغردقة العام مديرية الصحة الغردقة البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين

صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.

وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.

وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.

ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.

ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.

وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.

ناقلات النفط

تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.

ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.

وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.

وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.

ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.

هجمات الحوثيين

في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.

وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.

ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.

وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.

وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • الموت يغيب لاعبا شابا إثر سكتة قلبية مفاجئة في الملعب
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية