استقالة محافظ المركزي الإيراني وهمتي بديلا
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أفادت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أن نائب مسؤول العلاقات العامة في مكتب رئاسة الجمهورية أعلن عن تعيين عبد الناصر همتي محافظًا جديدًا للبنك المركزي الإيراني، خلفًا لمحمد رضا فرزين الذي تقدم باستقالته من منصبه.
وذكرت وكالة إرنا نقلا عن المسؤول أن رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان وافق على استقالة فرزين، واختار همتي لتولي رئاسة البنك المركزي، موضحًا أن المصادقة النهائية على التعيين ستتم خلال اجتماع مجلس الوزراء المقرر عقده يوم الأربعاء المقبل، على أن تُستكمل بعدها الإجراءات التنفيذية رسميا.
وأضافت الوكالة أن همتي كان قد شغل منصب وزير الاقتصاد والشؤون المالية في الحكومة الرابعة عشرة برئاسة بزشكيان، قبل أن تتم إقالته من منصبه عقب استجوابه في مجلس الشورى الإسلامي خلال شهر مارس/آذار الماضي.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة رويترز نقلا عن وكالة "نور نيوز" الإيرانية شبه الرسمية، أن استقالة محافظ البنك المركزي جاءت في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني ضغوطًا متزايدة، أبرزها تراجع قيمة العملة الوطنية وارتفاع معدلات التضخم.
وأشارت رويترز إلى أن الريال الإيراني هبط إلى مستوى قياسي جديد في السوق المفتوحة، مسجلا نحو مليون و390 ألف ريال للدولار الواحد، في ظل استمرار تأثير العقوبات الغربية على الاقتصاد الإيراني وتراجع تدفقات العملات الأجنبية.
وأضافت الوكالة أن وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن مظاهرات شهدتها العاصمة طهران، شارك فيها عدد من أصحاب المحال التجارية، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
وبحسب رويترز، تولى محمد رضا فرزين رئاسة البنك المركزي منذ ديسمبر/كانون الأول 2022، في حين يأتي تعيين همتي في مرحلة حساسة يواجه فيها الاقتصاد الإيراني مخاطر الركود، وسط توقعات البنك الدولي بانكماش الناتج المحلي الإجمالي خلال عامي 2025 و2026، واستمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاقتصاد الإیرانی البنک المرکزی محافظ ا
إقرأ أيضاً:
رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل
تستعد شركة "نفيديا" (Nvidia) العالمية لتوجيه ضربة قاصمة لقلاع أشباه الموصلات التقليدية عبر طرح أولى أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بمعالجاتها الثورية المخصصة لنظام "ويندوز" رسمياً الأسبوع المقبل.
وأكد تقرير نشرته وكالة "رويترز" (Reuters) الإخبارية الدولية، بناءً على بيانات حصرية، أن هذا الحدث المرتقب لعام 2026 سيمثل البداية الفعلية لإنهاء الهيمنة التاريخية لشركة "إنتل" على قطاع الحواسب المحمولة والمكتبية، معلنة تدشين عصر جديد كلياً يعتمد على معمارية الذكاء الاصطناعي الفائق.
معمارية هندسية ثورية تلتهم الحواسب المكتبيةتستهدف نفيديا من خلال الرقاقات الجديدة نقل المعايير الحوسبية المتقدمة من خوادم مراكز البيانات العملاقة مباشرة إلى المستخدم التقليدي والمحترف؛ وتعتمد المعالجات الجديدة على معمارية "ARM" المتطورة فائقة التوفير في استهلاك طاقة خلايا البطارية، وهو ما يتيح للأجهزة المحمولة تقديم مستويات أداء مرعبة تفوق الأجيال الحالية، بالتكامل مع خفض الانبعاثات الحرارية لملائمة ظروف التشغيل المكثف دون الحاجة لأنظمة تبريد ضخمة أو معقدة.
تمنح الشراكة البرمجية والعتادية الوثيقة مع شركة مايكروسوفت حواسب "ويندوز" القادمة قدرة مطلقة على إدارة خوارزميات المعالجة العصبية محلياً دون إبطاء؛ وحرص المهندسون على تهيئة الرقاقات الجديدة لتشغيل ميزات "Copilot+ PC" المتطورة والترجمة اللحظية للفيديوهات بكفاءة تامة، مما يجعل هذه الحواسب الخيار المثالي لصناع المحتوى، والمبرمجين، وعشاق ألعاب الجرافيك الثقيلة الباحثين عن أعلى معدل إطارات في الثانية.
تحولات تسويقية كبرى تترقبها الأسواق المصريةتفتح هذه الانفراجة العتادية لعام 2026 آفاقاً تنافسية كبرى ستنعكس فوراً على خيارات الشراء والأسعار داخل السوق المصرية والشرق الأوسط؛ ويرى خبراء التكنولوجيا أن دخول نفيديا بثقلها التجاري إلى قطاع المعالجات الاستهلاكية سيجبر الشركات المنافسة مثل "إنتل" و"AMD" على مراجعة خططها السعرية، مما يمنح المستهلك والشباب بدائل حوسبية فائقة الجودة وبأسعار متوازنة تلائم مشاريع التحول الرقمي الإقليمية.
يبرهن الإطلاق الوشيك لأول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا على أن خريطة صناعة تكنولوجيا المعلومات تعيد رسم قواعدها وصياغة تحالفاتها بناءً على طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية؛ ومع بدء العد التنازلي لإزاحة الستار عن هذه الأجهزة الأسبوع المقبل، يترقب زوار ومحترفو التقنية النتائج الفعلية لاختبارات الأداء، لتبقى القدرة على الابتكار العتادي والبرمجي المفتوح هي المحرك الأساسي لقيادة المستقبل الرقمي.