إبراهيم عيسى يهاجم "مدبولي": "انزل اركب ميكروباص لترى رضا الشعب بعينك"
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
انتقد الإعلامي إبراهيم عيسى بشدة تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بشأن خفض نسبة الدين للناتج القومي واصفا تلك البيانات بأنها مجرد حيل رقمية ودفترية لا تعكس حقيقة الوضع الاقتصادي الذي يعيشه المواطن المصري في حياته اليومية.
وأشار إلى أن الحكومة تحاول حل أزمة الديون عبر تحميلها للجهاز المصرفي والبنوك الوطنية وهو ما وصفه بأنه نقل للأزمة من ذمة الحكومة إلى تهديد مباشر لاستقرار البنوك وأموال المودعين محذرا من غياب الشفافية وانفراد السلطة بالقرار دون الاستماع لآراء الخبراء.
واستعرض أرقاما صادمة من موازنة العام المالي 2025-2026 موضحا أن خدمة الدين من أقساط وفوائد تلتهم نحو 65% من إجمالي مصروفات الدولة بينما تمثل الفوائد وحدها نحو 73% من إجمالي الإيرادات الحكومية وهو ما يترك فتاتا ضئيلا للإنفاق على قطاعات الصحة والتعليم.
وشدد على أن المقياس الحقيقي لنجاح أي اقتصاد هو شعور المواطن بالقدرة على شراء احتياجاته الأساسية وتدبير مصاريف أبنائه وليس الأرقام الصماء التي تعلنها الحكومة مؤكدا أن المواطن العادي في الشارع لا يلمس أي أثر لمعدلات النمو التي يتحدث عنها المسؤولون.
وطالب بضرورة تغيير السياسات الاقتصادية والتوجه نحو الاستثمار في البشر بدلا من الحجر مؤكدا أن دعم المعلم والمنظومة الصحية يمثل الثروة الحقيقية لمصر منتقدا التوسع في الاقتراض لبناء طرق وكباري لم تحقق عوائد مباشرة تعوض أعباء الديون الضخمة.
وحذر من توريث الديون للأجيال القادمة مشيرا إلى أن الشباب الحالي سيظل يسدد فاتورة القروض لسنوات طويلة قادمة داعيا الحكومة إلى التوقف عن تبرير الإخفاقات بالظروف العالمية والبدء في مواجهة الحقائق التي يشعر بها المصريون في الأسواق والمواصلات.
شاهد الفيديو بالضغط هنا..
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي إبراهيم عيسى إبراهيم عيسى الدكتور مصطفى مدبولي مدبولى الحكومة
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.