بعد وفاة بريجيت باردو.. من هي الفرنسية أسطورة القرن؟
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
غيب الموت أمس الأحد، النجمة الفرنسية بريجيت باردو، عن عمر ناهز 91 عامًا، بعد حياة فنية حافلة ومسيرة مرموقة وسيرة ذاتية أسطورية، حيث تركت بصمةً راسخةً في السينما والموضة والثقافة الشعبية الفرنسية.
وخلال السطور التالية، نستعرض أبرز محطات وأعمال النجمة الفرنسية بريجيت باردو
نشأة بريجيت باردوبريجيت باردو من مواليد العاصمة الفرنسية باريس عام 1934، وعاشت مع شقيقتها ماري جان في شقة فاخرة بالقرب من برج إيفل، وسرعان ما ألحقتها والدتها بصفوف الباليه منذ سن السابعة.
وبمجرد بلوغها سن الخامسة عشرة، شجعها صديق للعائلة على الظهور على غلاف مجلة «إيل»، إذ كانت تلك الصور بداية انطلاقتها نحو الشهرة العالمية كرمز لـ«الفتاة الشابة»، ونجحت في لفت انتباه المخرج السينمائي مارك أليجري، فقام مساعده، روجر فاديم، بالبحث عنها.
أعمالها السينمائيةكانت بدايتها الفنية من خلال فيلم «And God Created Woman»، قبل أن تتألق في عدة أعمال سينمائية أخرى في الفترة من عام 1952 وحتى عام 1973، وكان أبرزها «Contempt، The Truth، Viva Maria، A Very Private Affair».
أعمالها الموسيقيةوفي عالم الموسيقي، أبدعت النجمة الفرنسية في أكثر من 60 أغنية، كما قدّمت عروضًا في العديد من المسرحيات الموسيقية.
وكان من أشهر أغانيها «Bonnie and Clyde، La Madrague، Moi je joue، Harley Davidson، Contact، Je t'aime… moi non plus».
اعتزالهاكان خبر اعتزال بريجيت باردو مفاجئة صادمة لجمهورها، حيث جاء ذلك في أوج شهرتها عام 1973، لتكرس نفسها بعد ذلك ناشطة مخلصة في مجال حقوق الحيوان، إذ أسست مؤسسة بريجيت باردو لرعاية وحماية الحيوانات عام 1986، والتي تحظى باعتراف واسع النطاق لجهودها الدولية في مجال المناصرة والحملات المناهضة للقسوة على الحيوانات.
ماكرون يودعها بكلمات مؤثرةوحرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على توديع باردو بكلمات مؤثرة، واصفا إياها بأنها «أسطورة جسّدت حياة الحرية»،
وأكد ماكرون أن أفلامها وصوتها وحضورها العالمي والتزامها بالدفاع عن الحيوانات، بوصفه جزءا من إرثها الإنساني الذي ترك أثرا عميقا في الذاكرة الفرنسية.
Ses films, sa voix, sa gloire éblouissante, ses initiales, ses chagrins, sa passion généreuse pour les animaux, son visage devenu Marianne, Brigitte Bardot incarnait une vie de liberté. Existence française, éclat universel. Elle nous touchait. Nous pleurons une légende du siècle.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) December 28, 2025
وكتب ماكرون عبر صفحته الشخصية بموقع «إكس»: «أفلامها، صوتها، شهرتها الباهرة، حروف اسمها الأولى، أحزانها، شغفها الكبير بالحيوانات، وجهها الذي أصبح ماريان.. جسّدت بريجيت باردو حياة الحرية.. حياة فرنسية، وإشراقة عالمية.. لقد أثرت فينا.. ننعى أسطورة القرن».
اقرأ أيضاًوفاة الممثلة والمغنية الشهيرة بريجيت باردو أيقونة السينما الفرنسية عن 91 عاما
بعد صراع مع سرطان المخ.. وفاة مطرب المهرجات «دقدق» صاحب أغنية أخواتي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ماكرون وفاة بريجيت باردو بريجيت باردو بریجیت باردو
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.