ندوة إعلام سوهاج تحذر من التحرش وتؤكد حقوق الأطفال وواجب الحماية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
نظم المجمع الإعلامي ندوة توعوية استهدفت طالبات وطلاب مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية المشتركة لغات لتعزيز الوعي بأهمية حماية الأطفال من التحرش مؤكدة ضرورة التصدي لكل أشكال الانتهاك الجسدي والنفسي.
أطلق قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الكاتب الصحفي ضياء رشوان وبإشراف الدكتور أحمد يحيي رئيس قطاع الإعلام الداخلي حملة توعية بعنوان طفولة آمنة حمايتهم واجبنا بهدف رفع مستوى الوعي بين الطلاب حول كيفية التصدي لظاهرة التحرش.
نظم المجمع الإعلامي برئاسة الإعلامية إيمان علي إمام ندوة توعوية حضرها عدد كبير من طالبات وطلاب مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية المشتركة لغات بحضور فاروق عبد الله مدير إدارة التجريبيات وإيمان إبراهيم مديرة المدرسة ومرفت عبد العظيم مدير إدارة التدريب بالتربية والتعليم والدكتور حسام عبد الرازق موجه عام التربية النفسية.
تطرقت الندوة إلى تعريف التحرش باعتباره أي تصرف أو كلمة غير مرغوبة تحمل طابعا جنسيا وتنتهك جسد أو خصوصية الشخص أو تجعله يشعر بعدم الأمان أو التهديد النفسي.
أنواع التحرشاستعرضت الندوة التحرش اللفظي الذي يشمل النكات الجنسية والتعليقات على الجسد أو الملاحقة الكلامية، والتحرش غير اللفظي الذي يتضمن النظرات الفاحصة أو الإيماءات المسيئة أو تتبع الشخص، والتحرش الجسدي مثل اللمس غير المرغوب فيه أو الاحتكاك أو الاعتداء، والتحرش الإلكتروني عبر إرسال الرسائل أو الصور المخلة على وسائل التواصل الاجتماعي.
كيفية التصرف عند التعرض للتحرش:أكدت الندوة ضرورة الثبات والحزم في مواجهة المتحرش وإطلاق كلمة لا بصوت واضح وحازم لوضع حد لأي سلوك مسيء، وطلب المساعدة من الأشخاص المتواجدين في المحيط أو السلطات الأمنية، والتوثيق في حالة التحرش الإلكتروني بالاحتفاظ بصور المحادثات، والإبلاغ القانوني عبر التوجه لأقرب مركز شرطة أو الاتصال بالخطوط الساخنة المخصصة لحماية الضحايا.
وشددت الندوة على أن اللوم يقع دائما على المتحرش ولا يوجد أي مبرر للسلوك المسيء مهما كانت الظروف، مؤكدة أن حماية الأطفال مسؤولية مجتمعية تتطلب التعاون بين المدارس والأسرة والجهات الرسمية.
أعدت ونفذت اللقاء الإعلامية إيمان علي إمام مدير المجمع الإعلامي لتكون الفعالية بمثابة منصة تعليمية توعوية ناجحة تهدف لتثقيف الطلاب حول حقوقهم وواجباتهم في مواجهة التحرش.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التحرش الاطفال التوعية الحماية الحقوق مدیر تعلیم أسیوط
إقرأ أيضاً:
محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي
أعلن اللواء محمد علوان محافظ أسيوط استمرار ارتفاع معدلات توريد محصول القمح المحلي بمختلف مراكز وقرى المحافظة، مؤكدًا أن إجمالي الكميات التي تم توريدها إلى مواقع الاستلام منذ بداية موسم التوريد وحتى الآن بلغ 216 ألفًا و435 طنًا، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأوضح محافظ أسيوط أن أعمال توريد القمح تسير بانتظام من خلال مواقع الاستلام والصوامع والشون المعتمدة المنتشرة بمختلف أنحاء المحافظة، وسط متابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية لضمان انتظام عمليات الاستلام وتقديم جميع التيسيرات اللازمة للمزارعين والموردين.
وأشار إلى أن المحافظة تتابع بشكل يومي معدلات التوريد والكميات المستلمة، بما يسهم في تحقيق المستهدف من المحصول الاستراتيجي، مشيدًا بالدور الوطني الذي يقوم به المزارعون في دعم منظومة الأمن الغذائي من خلال الالتزام بتوريد محصول القمح إلى الجهات المعتمدة.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار التنسيق بين مديرية التموين والتجارة الداخلية بقيادة المهندس خالد محمد وكيل وزارة التموين بأسيوط، ومديرية الزراعة برئاسة المهندس محمد عبد الرحمن وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، وكافة الجهات المعنية، لمتابعة سير العمل بمواقع الاستلام وتذليل أي معوقات قد تواجه الموردين، مع الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لعمليات الاستلام والتخزين.
وأوضح المحافظ أن الدولة حرصت على تقديم العديد من الحوافز لتشجيع المزارعين على التوريد، من بينها تحديد أسعار مجزية للأقماح المحلية، حيث يبلغ سعر الأردب زمة 150 كجم درجة نقاوة 23.5 قيراط نحو 2500 جنيه، إلى جانب سرعة صرف المستحقات المالية للموردين، بما يسهم في زيادة معدلات التوريد ودعم الاحتياطي الاستراتيجي للدولة.
أضاف أن المحافظة تواصل جهودها لإنجاح موسم التوريد من خلال المتابعة الميدانية المستمرة لمواقع الاستلام والتأكد من جاهزيتها وقدرتها على استيعاب الكميات الموردة، بما يضمن الحفاظ على جودة المحصول وتقليل نسب الفاقد أثناء عمليات التداول والتخزين.
وأكد محافظ أسيوط استمرار تقديم كافة أوجه الدعم للمزارعين، ومواصلة التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية المعنية لضمان انتظام أعمال التوريد وتحقيق المستهدفات المرجوة خلال الموسم الحالي، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتأمين احتياجات المواطنين من السلع الاستراتيجية.