“الدار” تنضم إلى أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 شريكا عقاريا حصريا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية التي أطلقتها دولة الإمارات لتسريع وتيرة التقدم المستدام، أمس انضمام شركة الدار العقارية كشريك عقاري حصري للأسبوع.
وقعت الاتفاقية الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الإستراتيجية في شركة “مصدر”، وسلوى المفلحي، المدير التنفيذي للاستدامة والتواصل المجتمعي في شركة الدار العقارية.
وبموجب الاتفاقية، سوف تكون “الدار” الشريك العقاري لأسبوع أبوظبي للاستدامة في دورته لعام 2026، ما يعكس التزام الشركة بتعزيز الاستدامة ضمن عملياتها في قطاع العقارات.
ويجمع أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تستضيفة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” في الفترة من 11 إلى 15 يناير، قادة ومستثمرين ومبتكرين عالميين لتسريع تطوير حلول عملية تسهم في تعزيز الترابط بين النظم والقطاعات العالمية.
وتحت شعار “انطلاقة متكاملة نحو المستقبل”، سيعمل أسبوع أبوظبي للاستدامة على تحفيز الجهود في مجالات الطاقة والتمويل والتكنولوجيا والمجتمع لمواكبة متطلبات المستقبل، وتحويل الأفكار الطموحة إلى حلول عملية وقابلة للتطبيق ضمن مختلف القطاعات.
وقالت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الإستراتيجية في شركة “مصدر”: نرحب بانضمام ودعم شركة “الدار” كشريك عقاري حصري لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، حيث تشكل الحياة الحضرية والمجتمعات العمرانية جزءاً حيوياً من النقلة النوعية الشاملة التي يهدف أسبوع أبوظبي للاستدامة إلى تحقيقها، وسوف تسهم “الدار” بما تمتلكه من خبرات كبيرة ومهمة في إثراء ودعم الجهود في هذا المجال.
وقالت سلوى المفلحي، المدير التنفيذي للاستدامة والتواصل المجتمعي في الدار العقارية: يعكس انضمام “الدار” كشريك عقاري حصري لأسبوع أبوظبي للاستدامة، التزامها ببناء مستقبل منخفض الكربون على مستوى القطاع والمنطقة،. وسوف تقدم “الدار” خلال دورة الأسبوع لعام 2026 التي تجمع نخبة من القادة العالميين، حلولاً عملية وقابلة للتطبيق على نطاق واسع، تُبرز أهمية التنمية المستدامة وقدرتها على توفير قيمة اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد، وسوف تعزز هذه الشراكة ريادة دولة الإمارات في العمل المناخي، وتجسد مساعي “الدار” لوضع معايير جديدة للعقارات المستدامة في المنطقة.
ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة أول حدث بارز على أجندة الاستدامة العالمية خلال العام، وستنطلق فعالياته بعقد الاجتماع السنوي للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، يليه حفل افتتاح الأسبوع ومراسم تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة. وستجمع “قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة” وحوارات الأسبوع قادة عالميين لمناقشة سبل تعزيز التعاون، وبحث فرص الاستثمار، ودعم الشراكات البناءة. ومن المتوقع أن تستضيف دورة الأسبوع لعام 2026 ما يزيد على 50 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، ليواصل دوره منصةً عالمية رائدة للحوار العالمي، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتحفيز العمل المناخي.
وتُعدّ الدار العقارية شركة رائدة في مجال التطوير العقاري وإدارة العقارات والاستثمار في أبوظبي، ولديها مشاريع متنامية في مختلف أنحاء دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا.
وتُدمج الدار العقارية مبادئ الاستدامة في عمليات صنع القرار لديها وعبر سلسلة القيمة العقارية، ما يضعها في طليعة الشركات المستدامة في المنطقة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مؤخرا، قواعد تحكيمية جديدة في قوانين اللعبة خلال كأس العالم 2026، التي ستقام بعد 10 أيام، من الآن، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح “الفيفا” أن من بين النقاط الرئيسية التي سيركز عليها الحكام خلال هذا المونديال، هي الالتزام بطرد أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء التحدث مع منافسه في حال حدوث مشادة بينهما على أرض الملعب، وذلك لمنع الإساءة اللفظية أو العنصرية.
ومن بين القواعد الأخرى التي أقر “الفيفا” تطبيقها في مونديال 2026:
– يمكن للحكم طرد أي لاعب يغادر أرض الملعب بسبب غضبه من قرار الحكم.
– من أجل تسريع اللعب يمكن للحكام تطبيق العد التنازلي لمدة 5 ثوان على ضربات المرمى ورميات التماس، وفي حال عدم تنفيذ ضربة المرمى قبل نهاية هذا العد سيتم احتساب ضربة ركنية للفريق المنافس، وفي حال عدم تنفيذ رمية التماس في المدة ذاتها، فإنه يتم منحها للفريق المنافس، وهذا ما يتماشى مع قاعدة الثواني الثماني لحراس المرمى والتي تتيح لهم فرصة لعب الكرة بعد التصدي لها.
اقرأ أيضاًالرياضةضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد لكأس العالم2026.. “الأخضر” يصل إلى مدينة أوستن الأمريكية ويُجري تدريبات مكثفة
– يجب على اللاعبين الذين تم استبدالهم مغادرة أرض الملعب خلال 10 ثوان، وإلا يجب على اللاعب البديل أن ينتظر دقيقة واحدة.
– على اللاعب المصاب والذي يحتاج إلى العلاج أن يخرج من أرض الملعب لمدة دقيقة.
– يتم اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” لمراجعة البطاقة الصفراء الثانية للاعب، وكذلك لمراجعة الضربات الركنية التي يتم منحها بشكل خاطئ.