خلافات بين ترامب ونتنياهو بشأن عنف المستوطنين في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات للصحفيين يوم الاثنين، بلقائه المثمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه أقرّ بأنه على الرغم من "قلة الاختلافات" بين الجانبين، إلا أنهما اختلفا حول كيفية التعامل مع عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
خلافات بين ترامب ونتنياهووقال ترامب لكيفن ليبتاك من شبكة CNN في جنوب فلوريدا: "لقد أجرينا نقاشًا مطولًا ومكثفًا حول الضفة الغربية، ولا أستطيع القول إننا متفقون تمامًا بشأنها، لكننا سنتوصل إلى اتفاق بشأنها".
وعندما سُئل ترامب عن مواطن الخلاف المتبقية، قال لشبكة CNN: "لا أريد الخوض في هذا الأمر. سيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب، لكنه سيتخذ القرار الصائب".
تقع الضفة الغربية غرب نهر الأردن بين إسرائيل والأردن، وهي محتلة من قبل الجيش الإسرائيلي منذ عام 1967، ويقطنها أكثر من 3.3 مليون فلسطيني.
الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربيةبينما كانت الحرب مستعرة في غزة، شهدت الضفة الغربية تصعيدًا حادًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، وهدمًا قياسيًا للمنازل الفلسطينية، وتوسعًا غير مسبوق للمستوطنات اليهودية، في ظل قيادة فلسطينية تعاني من اتهامات بالفساد وجمود في اتخاذ القرارات.
وفي سبتمبر، صرّح ترامب بأنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية. وأشارت هذه التصريحات إلى توافق مع العديد من الدول الغربية والعربية، التي حذّرت من أن أي ضم إسرائيلي للأراضي سيقضي فعليًا على فكرة قيام دولة فلسطينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خلافات بين ترامب ونتنياهو عنف المستوطنين الضفة الغربية الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء الإسرائيلي الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".