بيت العائلة المصرية يلتقي قيادات وعظ الغربية والمنطقة الأزهرية لدعم التعاون في خدمة المجتمع
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قام وفد بيت العائلة المصرية بالمحلة الكبرى ومحافظة الغربية بزيارة إلى منطقة وعظ الغربية وديوان المنطقة الأزهرية وذلك دعمًا لقيم التعايش والتكافل المجتمعي حيث تم خلال الزيارة توزيع عبوات من المواد الغذائية على عدد من المستحقين في إطار الجهود المجتمعية المشتركة
وضم الوفد الشيخ عبد العزيز النجار مقرر بيت العائلة المصرية والمهندس فكري فايز منسق بيت العائلة المصرية بالمحلة الكبرى ومحافظة الغربية والمهندس محمد وهدان عضو بيت العائلة بالمحلة الكبرى وسط ترحيب وتقدير من قيادات الأزهر الشريف بما يعكس عمق التعاون المشترك بين الجانبين.
وكان في استقبال بيت العائلة بديوان وعظ الغربية الشيخ محمد نبيل أبو الخير مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى، كما استقبلهم بديوان المنطقة الأزهرية، الدكتور مجدي السعيد بدوي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية والدكتور محمد النشرتي مدير عام منطقة الغربية الأزهرية للمواد الثقافية ورعاية الطلاب والشيخ السيد تركي مدير الدعوة ومدير أمن المنطقة والمدير الإداري وعدد من قيادات المنطقة، والمنسق الإعلامي لمنطقة وعظ الغربية، مؤكدين جميعًا أهمية الدور الذي يقوم به بيت العائلة المصرية في دعم السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش
وأكد الحضور خلال اللقاء أن التعاون بين بيت العائلة المصرية والمؤسسات الدينية يعد ركيزة أساسية في مواجهة التحديات المجتمعية ونشر ثقافة الحوار وقبول الآخر والعمل المشترك لخدمة المواطن المصري دون تمييز بما يعكس روح المواطنة الحقيقية ويعزز الاستقرار المجتمعي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم أواصر المحبة والإخاء بين عنصري الأمة وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن وتفعيل وثيقة الأخوة الإنسانية بما يسهم في ترسيخ السلم المجتمعي وخدمة قضايا المجتمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بيت العائلة المصرية والمنطقة الأزهرية بیت العائلة المصریة وعظ الغربیة
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.