طرق لعلاج نزلات البرد في المنزل.. أبرزها المشروبات الدافئة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تُعد نزلات البرد من أكثر الوعكات الصحية شيوعاً، خاصة مع تقلبات الفصول. ولأنها عدوى فيروسية، فإن العلاج المنزلي يركز بشكل أساسي على تخفيف الأعراض ومساعدة الجهاز المناعي على التعافي بشكل أسرع.
المشروبات الدافئةتعمل السوائل الدافئة على ترطيب الأغشية المخاطية وتخفيف لزوجة البلغم، ومن أهمها:
- الليمون الدافئ مع العسل: المشروب الذهبي لتقوية المناعة، فالليمون غني بفيتامين C، والعسل يعمل كمضاد طبيعي للبكتيريا ومسكن للسعال.
- الزنجبيل: يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات، ويساعد في تخفيف آلام الحلق وتقليل الشعور بالغثيان.
- القرفة والينسون: تساعد هذه الأعشاب في تهدئة الكحة وتنظيف المجاري التنفسية.
- حساء الدجاج (الشوربة): أثبتت الدراسات أنها تقلل من حركة خلايا الالتهاب، مما يخفف من أعراض احتقان الأنف والصدر.
العناية المنزلية- الراحة التامة: النوم هو الوقت الذي يقوم فيه الجسم بإصلاح نفسه ومحاربة الفيروس، لذا يجب تجنب المجهود البدني الشاق.
- الغرغرة بالماء والملح: تساعد الغرغرة «نصف ملعقة ملح في كوب ماء دافئ» في تقليل تورم الحلق وطرد الميكروبات.
- ترطيب الهواء: استخدام أجهزة ترطيب الجو أو استنشاق بخار الماء يساعد في فتح الأنف المسدود وتسهيل التنفس.
- شرب الماء بكثرة: لمنع الجفاف وللمساعدة في طرد السموم من الجسم.
نصائح وقائية هامة- تجنب التدخين: يزيد التدخين من تهيج الممرات الهوائية ويطيل فترة الشفاء.
- التهوية الجيدة: احرص على تجديد هواء الغرفة باستمرار لطرد الفيروسات العالقة.
- استشارة الطبيب: يجب التوجه للطبيب في حال استمرار الحمى لأكثر من 3 أيام، أو الشعور بضيق حاد في التنفس.
اقرأ أيضاً3 أنواع شوربة مثالية احرص على تناولها للبرد
الأنفلونزا عند الأطفال.. الأعراض وخطوات الوقاية
«حافظ على صحة أطفالك».. طرق الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفرق بين البرد والأنفلونزا علاج الجيوب الأنفية في المنزل مشروبات لعلاج البرد تقوية المناعة ضد البرد أطعمة تعالج نزلات البرد علاج البرد بدون أدوية طرق الوقاية من البرد علاج البرد في الشتاء مشروبات لرفع المناعة
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.