عشان ماتتعبش في الشتا.. طرق الوقاية من نزلات البرد
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تعد نزلات البرد من المشكلات الشائعة في فصل الشتاء لذا من المهم معرفة طرق الوقاية منها.
ووفقا لما جاء في موقع physiomer نكشف لكم طرق طبيعية للوقاية من نزلات البرد.
حافظ على روتين نظافة الأنف
يُعدّ جعل نظافة الأنف عادةً من أفضل الطرق للوقاية من أعراض البرد. قد يكون تحضير جلسات استنشاق البخار مُرهقًا وغير عملي، وهو أمر غير مُستحبّ عند الشعور بالتعب.
الأنف عضو مصمم لصد الجراثيم، ولكن يمكنك مساعدته في إزالة جزيئات التلوث ومسببات الأمراض.
تتكون بخاخات فيزيومير من ماء بحر متساوي التوتر بدرجة حموضة مناسبة تمامًا لغشائك المخاطي، وقد ثبت سريريًا أنها تقوم بذلك بلطف.
ادعم جهازك المناعي
جزء آخر من جسمك يحتاج إلى دعمك هو جهازك المناعي وهذا الأمر بالغ الأهمية، خاصةً في فصل الشتاء، ولكن من الحكمة التخطيط المسبق وتبني نمط حياة صحي على مدار العام.
النوم الكافي، مرة أخرى ، والنظام الغذائي كلاهما مهمان لدعم جهازك المناعي.
ينبغي عليك الاستمرار في تناول الفواكه الطازجة الموسمية الغنية بمضادات الأكسدة والخضراوات الغنية بالألياف والفيتامينات والعناصر الغذائية الأساسية، مع الحرص على مراقبة استهلاكك للكحول.
يمكنك إضافة بعض الأعشاب المفيدة للصحة إلى نظامك الغذائي، مثل الثوم والزنجبيل والماكا وجرّب استخدام العسل الخام كمُحلٍّ لمشروباتك العشبية.
حافظ على دفئك عند الخروج
من المهم الاستعداد لكل ما يجلبه فصل الشتاء، وهذا يعني ارتداء ملابس مناسبة لانخفاض درجات الحرارة.
فالحفاظ على حرارة الجسم الكافية أمر ضروري لكي يعمل الجسم بشكل سليم ويقاوم العدوى.
يفقد الجسم حوالي 30% من حرارته من الرأس، لذا يُنصح بارتداء قبعة دافئة عند التعرض للبرد.
واحرص على حماية أطرافك، فاليدان والقدمان شديدتا الحساسية للبرد.
ارتدِ قفازات لحماية أصابعك، وجوارب مزدوجة إذا لزم الأمر، ووشاحًا سميكًا و يمكنك الحفاظ على أناقتك، لكن الأهم هو أن تقضي الشتاء بملابس مناسبة، دون الإصابة بنزلات البرد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نزلات البرد علاج نزلات البرد طرق علاج نزلات البرد الانفلونزا علاج الانفلونزا نزلات البرد
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.