صحيفة التغيير السودانية:
2026-06-02@21:06:15 GMT

ما هي علاقة حرب السودان بالصهيونية؟

تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT

ما هي علاقة حرب السودان بالصهيونية؟

رشا عوض مواجهة الصهيونية كانت وما زالت قميص عثمان الذي رفعه كل مستبد ومجرم وفاسد، وكل محتال أو سمسار او مهووس في هذه المنطقة المنكوبة! فكانت النتيجة هي صهيونيات الداخل التي اذاقت شعوبها من القمع والاضطهاد والمجازر الجماعية اضعاف ما فعلته الصهيونية “ست الاسم “! لذلك ظل جميع المتاجرين بهذه القضية يتلقون الهزيمة تلو الأخرى، كل هزيمة أنكى من سابقاتها وهذا الوضع مرشح للاستمرار طويلا! لسبب بسيط هو عدم الاعتراف بالهزيمة اصلا ناهيك عن التفكير العقلاني في اسبابها والمساءلة السياسية والاخلاقية للأنظمة المتسببة فيها، اي امة لا تتعقل اسباب هزيمتها من الصعب ان لم يكن من المستحيل ان تنتصر.

ما هو مكان السودان من الاعراب في هذه “القصة الحزينة”؟ أي قصة الصهيونية؟ السودان كدولة في الستينات والسبعينات ربط نفسه رباطا قويا بالصراع العربي الاسرائيلي وشارك بجيشه في الحروب العربية الاسرائيلية بقيادة مصر ، فعل ذلك مثلما فعلت دول عربية اخرى في تلك المرحلة التاريخية، ومن وجهة نظري لم يكن ذلك صحيحا بحسابات المصلحة الوطنية للسودان ، ولكن العقل السياسي السوداني كان مستلبا بالكامل للتوجهات العروبية واسيرا للسياسة المصرية واوهام القومية العربية، ولم يكن لديه نظرية مستقلة للأمن القومي السوداني او رؤية استراتيجية تحكم علاقاته الخارجية وعلى أساسها يقرر متى يدخل في حرب ومتى لا يدخل بمنظور سوداني وحسابات سودانية ! عندما حلت على السودان كارثة نظام الانقاذ ، تزامن ذلك مع تغيرات دراماتيكية في مشهد الصراع العربي الاسرائيلي على رأسها ان منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الزعيم الراحل ياسر عرفات اعترفت باسرائيل وانخرطت معها في مفاوضات اوسلو ، والدول العربية التي كانت رأس الرمح في المواجهة راجعت حساباتها وغلبت مصالحها الوطنية، وبعضها اقام علاقات دبلوماسية مع اسرائيل أسوة بمصر التي ابتدرت هذا الاتجاه بقيادة السادات في اواخر السبعينات. ولكن السودان بعد كل هذه المتغيرات لم يحذو حذو بقية الدول ! لماذا؟ بسبب الارتباط العضوي بين نظام الكيزان ونظام الملالي في ايران مما ادى للتغلغل الايراني في المنظومة الامنية والعسكرية في السودان ، فتورط السودان بقيادة الكيزان في مواجهة غير محسوبة مع اسرائيل نتيجة احتضان صناعات عسكرية ايرانية وعبر نقل السلاح الايراني الى حماس وحزب الله عبر الاراضي السودانية ثم المصرية، وعبر احتضان جماعات مصنفة كتنظيمات ارهابية عبر ما يسمى “المؤتمر الشعبي العربي الاسلامي” ، نتيجة لذلك دفعت الدولة السودانية الثمن غاليا من عزلة دولية وعقوبات اقتصادية ، فاهدرت مصالح السودان بسبب مغامرات ايدولوجية صبيانية لم تفلح في انجاز اي نجاح يذكر حتى في اهدافها الجهاادية المزعومة! اذ ان اسرائيل قصفت بالطيران شحنات الاسلحة المتجهة الى مصر في طريقها الى حماس في مارس 2009 ، وقصفت مصانع السلاح الايراني مثل مصنع اليرموك في اكتوبر 2012 بل استطاعت اغتيال من ترغب في تصفيتهم بعمليات نوعية دقيقة داخل الاراضي السودانية مثل قصف عربة السوناتا في بورسودان في ابريل 2011، وهذا دليل على ان الكيزان يدخلون في المعارك الخطيرة صما وعميانا! ساندين ظهرهم على ايران! مع أن ايران نفسها ورغم أنها تتفوق على السودان تفوقا حاسما في القوة العسكرية وفي العلوم والتكنولوجيا والتصنيع فشلت في حماية نفسها من الاختراق الاسرائيلي لها بصورة مخجلة لدرجة ان الموساد نفذ عملية سرقة للارشيف النووي الايراني من داخل الاراضي الايرانية عام 2018 ونقله الى الدولة العبرية بالشاحنات في فضيحة مدوية تدل على ان نظام الملالي مخترق ومنخور بالفساد، وما زالت فضائح الاختراق تتواتر حتى الآن! واخرها كان اغتيال العلماء النوويين داخل منازلهم والقضاء على اكبر القيادات العسكرية في حرب الاثني عشرة يوما بين ايران واسرائيل في يونيو 2025 وقبل ذلك قتل اسماعيل هنية وهو في ضيافة الحرس الثوري الإيراني! وفشلت ايران فشلا ذريعا في حماية حلفائها: نظام بشار الاسد وحزب الله! اما حماس التي اندفعت في حماقة “طوفان الأقصى” تنفيذا للأجندة الإيرانية، ظلت ايران تتفرج على غزة وهي تسوى بالأرض بفعل الطيران الإسرائيلي ولم ترسل صاروخا بالستيا واحدا صوب اسرائيل لتخفيف الضغط على الفلسطينيين ! لم تطلق صواريخها البالستية الا عندما تعرضت هي نفسها للهجوم! بمعنى ان ايران تحسب خطواتها العسكرية بحسابات تخصها كدولة  لا بحسابات حلفائها الحالمين! رغم كل هذه الحقائق التي تقول بوضوح ان ايران “حيطة مايلة” لا يمكن لعاقل ان يخوض في مغامرات خطيرة و”لعب مع الكبار” ساندا ظهره عليها! لانها ببساطة ستتركه يسقط! رغم كل ذلك ما زال “ناس قريعتي راحت” في ضلالهم القديم! متمسكين باقحام السودان في صراعات الشرق الأوسط المعقدة! فبعد ان افل نجم القومية العربية وقعنا في حفرة “الإسلام السياسي ! فتجد البرائين وهم قوة مسلحة والمفترض انها تحت قيادة الجيش يرتدي قائدها الكوفية الفلسطينية! واحد مهاويس حرب الكرامة يقول ” عايزين نخش غزة قنقر” وفي سياق ربط الحرب الإجرامية الدائرة في السودان بنظرية المؤامرة يسرف معسكر”حرب الكرامة في الحديث عن العدوان الصهيوني بغرض التجييش العاطفي ومنح الحرب القذرة مبررا اخلاقيا ومشروعية سياسية تعيد تعريفها كحرب تحرير لا حرب صراع سلطة بين اطراف داخلية القاسم المشترك الأعظم بينها هو الاجرام في حق الوطن والمواطن! هذا النوع من الابتزاز باسم العدوان الصهيوني يجب التصدي له بحزم لانه محض احتيال للتغطية على اخطاء استراتيجية ارتكبها نظام ارعن ورط السودان في صراعات اقليمية لا تعنيه فكانت النتيجة هي التدخلات الاقليمية في شأن السودان، مواجهة هذه المعضلة ليست استمرار الحرب لأنها ببساطة ستقود الى مزيد من التدخلات الاقليمية، وليست ترديد خطاب المظلومية والشكوى من عدوان صهيوني، تجاوز هذه المعضلة يجب ان يكون بانتزاع مصير السودان من يد الحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا التي ورطت الدولة السودانية في مواجهات اكبر من قدراتها ، ومن ثم اعادة هندسة علاقات السودان الخارجية بصورة عقلانية ومتوازنة وعلى اساس ما يخدم مصالح السودان في السلام والاستقرار والتنمية. لو توجهنا للذين يرددون حكاية العدوان الصهيوني بكثافة خلال هذه الحرب بسؤال: ما هو المطلوب تحديدا؟ هل تستمر الحرب حتى يدخل البراؤون تل ابيب مثلا؟ ولماذا عندما اخترقت اسرائيل المجال الجوي السوداني وقصفت شحنات الأسلحة داخل الأراضي السودانية وقتلت  في هذه الغارات عشرات المواطنين عام 2009 لماذا لم تجرؤ حكومة الكيزان حينها على مجرد إذاعة الخبر في وسائل الاعلام ولم تشغل لنا اسطوانة الصهيونية والامبريالية بل صمتت صمت القبور ؟ ترديد حكاية الصهيونية هدفه التماس مبرر لاستمرار الحرب حتى القضاء على القوى المدنية المعارضة للكيزان تحت دعاوى انها عميلة للصهيونية! فالامر محض مزايدة وذريعة لقمع الخصوم السياسيين في الداخل ولا شأن له بملاحم كبرى كما يدعون! لأننا لم نر مثل هذه الملاحم عندما كان الطيران الاسرائيلي يصول ويجول في الاجواء السودانية وحكومة الكيزان عاملة(اضان الحامل طرشا)!! والسودان من الان فصاعدا يجب ان يستجمع كل طاقاته من اجل تضميد جراحاته الداخلية وما اكثرها، وان يبتعد عن كل ما يشغله عن معركة السلام والبناء والتعمير والحرية داخل حدوده المهددة بان تتقلص!!

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

إقرأ أيضاً:

رهاب العلمانية!

 

رهاب العلمانية!
جمال عبد الرحيم صالح

يُعرَّف الرهاب (Phobia) بأنه حالة من الخوف الشديد والمستمر من شيء أو موقف معين، تكون أكبر من الخطر الحقيقي، وتؤثر على حياة الشخص اليومية، كالخوف من الأماكن المرتفعة أو المغلقة، أو من مقابلة الحيوانات أو الحشرات المعينة، وما إلى ذلك. ورغم أن الرهاب ظاهرة تمس الأفراد، إلا أنه يمكن أن يأخذ شكل حالة ذهنية تقع في أسرها مجموعات من الناس، جوهرها التمسك بفكرة ما تجعلهم يتصورون أن التخلي عنها يمثل أمرًا مروعًا يجلب العقاب أو الشؤم لمعتنقيها.
من ضمن أنواع الرهاب الجماعي هذا، ذلك المنحى الذي تتخذه الدعوة إلى العلمانية وفصل الدين عن الدولة في العالم الإسلامي بوجه عام، وفي السودان بوجه خاص. وإن كان الأمر في العالم الإسلامي لا يزال في مرحلة الجدل النظري حول أمر لم يُطبَّق بعد، فإن الأمر في السودان يختلف من حيث المواجهة، باعتبار أن التنظيم الإسلاموي الذي يحكم البلاد منذ ربع قرن من الزمان ربط مصيره بإنفاذ هذا المشروع، بل إنه في الواقع أشعل النيران في أركان البلاد كافة، وحشد الآلاف من المواطنين تحت راية المحافظة على ذلك المشروع.
لقد ظلت الطبقة السياسية في السودان تناهض، على الدوام، مشروع الإسلامويين بحزم في جوانبه المتعلقة بالاقتصاد والسياسة، إلا أنها تجنبت الدعوة إلى إلغاء القوانين الإسلامية لسببين، في رأينا. أولهما مخاوفها من فقدان قطاع من جماهيرها، خاصة الحزبين الكبيرين، باعتبار أن جزءًا مهمًا من هذه الجماهير انضم إليهما أصلًا لأنهما يطرحان صيغة إسلامية ما. أما السبب الآخر فهو أنهما لا يمتلكان الرؤية والإرادة اللتين تدحضان الأساس العقدي الذي قامت عليه هذه القوانين الإسلامية، أي إنهما يفتقدان الحجج التي تعينهما على كسب معركة إلغاء تلك القوانين.
لقد مثّل تنصّل الحزبين من إلغاء القوانين الإسلامية التي فرضها النميري في سبتمبر 1983، رغم تمتعهما بالأغلبية البرلمانية اللازمة، دليلًا واضحًا على قدرة الإسلاميين على ابتزازهما عن طريق الدين. وهو أمر لم يكن جديدًا في الحياة السياسية السودانية، فالإسلاميون أنفسهم، على قلة عددهم حينها، ابتزوا الحزبين نفسيهما عن طريق الدين عام 1965 لطرد نواب الحزب الشيوعي من البرلمان، والقبول بما أسموه «الدستور الإسلامي» ذلك الذي كان من المفترض أن يفرض تطبيق قوانين الشريعة، كما أعلنوا حينها، إلى أن قطع انقلاب مايو 1969 الطريق على ذلك.
لقد كان منطقيًا أن يؤدي سقوط الإسلاميين في أبريل 2019 إلى فتح الباب للتخلص من تركتهم القانونية الثقيلة، التي كانت قد أدت مسبقًا إلى تشظي البلاد وانفصال جنوبها عنها بسبب الإصرار على بقائها. بل وحتى بافتراض أن الملابسات المعقدة والموازنات الدقيقة التي أحاطت بالتغيير لم تسمح بالإلغاء، فإن الواجب كان يقتضي فتح نقاشات سياسية واجتماعية عريضة تؤسس للخطوة الأهم، وهي إلغاء تلك القوانين من ناحية، ووضع الأساس النظري الذي ينبغي أن يتأسس عليه هدف فصل الدين عن الدولة من ناحية أخرى.
بدلًا من ذلك، استمر ابتزاز الإسلاميين على حاله، كما استمر تفادي الطبقة السياسية لوضع إلغاء تلك القوانين في صدارة أجندتها. وأصبح تناول شأن هذه القوانين يتم على استحياء غير مقنع، إما عبر إضافة عبارات لا تجرح أحدًا في إعلانات المبادئ التي تتم مع حركتي الحلو وعبد الواحد، مثل إدخال تعبير «فصل الدين عن الدولة» في نص المبادئ، أو عبر إحالة الأمر إلى المؤتمر الدستوري الذي لا يعلم أحد متى سيُعقد، ومن هم المدعوون إليه، وما هي قدرته على تحقيق ذلك.
وكل هذا على الرغم من وجود حزمة من الحقائق القوية، سواء على المستويين العالمي والسوداني، تدعم الدعوة إلى فصل الدين عن الدولة، وتجعل ذلك ممكنًا على المستويات السياسية والفكرية والفقهية. ويمكن أن نلخص بعض سمات هذه الحقائق فيما يأتي:
على المستوى العالمي
يتصف النظام الأردوغاني البراغماتي التركي الحالي، الحاضن الرئيس للجماعات الإسلاموية، بملامح إسلاموية لا تخفى، بيد أنه يقوم على العلمانية نظريةً وممارسةً. فعلى المستوى النظري، أعلن الرئيس التركي مرارًا وبشكل علني أن العلمانية تتفق مع مبادئ الإسلام، ووقف معه في الموقف نفسه إسلاميون من الوزن الثقيل، مثل راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو في تونس، ومهاتير محمد في ماليزيا.
أما على المستوى التطبيقي، فإن إسلاميي تركيا يطبقون قوانين تخالف كثيرًا مما ينادي به الفقه الموروث، ذلك الذي يصر إسلاميو السودان على تطبيقه. فالقانون التركي ألغى عقوبة الإعدام، كما أنه لا يحرم صناعة الخمر، ولا يجرم شربها، ولا يقطع يد السارق، ولا يجلد الزاني، سواء أكان محصنًا أم غير محصن. بل إن الأعجب من ذلك أن القانون التركي يمنع تعدد الزوجات، ويساوي بين المرأة والرجل في الميراث، ويسجن الزوج إذا اعتدى بالضرب على زوجته. كما منح القانون الزوجة الحق في رفض التواصل الجسدي مع زوجها من دون رضاها، ويُعد الضغط عليها في هذا الصدد جريمة تستوجب العقاب!
على المستوى السوداني
أما إذا نظرنا إلى الوضع التشريعي في السودان، فسنرى أن الإسلامويين أنفسهم قد تجاوزوا، في الخفاء، ما ينادون به في العلن تحت مسمى «إقامة شرع الله». فعلى صعيد المبادئ الدستورية، تنازلوا عما هو مستقر في الشريعة، وهو قاعدة الولاء والبراء، إذ أقروا منذ عام 1987، في برنامجهم الانتخابي المعنون بـ «ميثاق السودان»، مبدأ أن الحقوق والواجبات تُبنى على المواطنة. وهو تنازل انبنى عليه دستور 2005، الذي اتسم بالطابع العلماني في معظم بنوده، وخلت بنوده من مبادئ ما يسمى بالشريعة الإسلامية فيما يخص نظام الحكم كحتمية أن يكون الحاكم مسلماً ذكراً حرّاً، وتطبيق فقه الجهاد، فقه الغنائم، فقه أهل الذمة، وما إلى ذلك.
أما في مجال القوانين، فقد تجاوزوا مرجعياتهم والقواعد التي وصفوها مسبقًا بأنها تمثل إرادة السماء. ومن أمثلة ذلك:
* عطّلوا تنفيذ عقوبات بتر الأعضاء فيما يتعلق بالحدود والقصاص.
* أضاف القانون الجنائي شرطًا لم يكن موجودًا من قبل لتطبيق حد السرقة، مما جعل تطبيق ذلك الحد مستحيلًا عمليًا.
* جعل القانون تحديد قيمة الدية، في القتل الخطأ مثلًا، مرتبطًا بتقديرات رئيس القضاء، متجاوزًا القاعدة المعروفة التي تحدد الدية بمائة من الإبل، علمًا بأن القيمة المقررة حاليًا تقل عن ثمن ناقة واحدة.
* ساوى القانون بين المسلم وغير المسلم في الشهادة.
* ساوى في الدية بين المرأة والرجل، وبين المسلم وغير المسلم.
* أُجيز العمل بالفائدة المصرفية (الربا) بعد تغيير صورتها الشكلية مع بقاء جوهرها، فيما سُمي بـ «مرابحة الآمر بالشراء» وغير ذلك كثير.
بالنظر إلى كل تلك الحقائق، نرى أن تجاوز العقبات المتعلقة بمسألة العلمانية، أو فصل الدين عن الدولة، أمر قابل للتحقق من دون دفع أثمان باهظة. وكل ما هو مطلوب، في نظر الكاتب، هو الخروج من ذلك الجدل الدائري، ومخاطبة القضية الأكثر أهمية، وهي مسألة العلاقة بين الدين والقانون. فالقانون الجنائي السوداني، القائم على الشريعة الإسلامية، كما يدّعي واضعوه، هو المعضلة الأساسية. فتفادي انفصال الجنوب لم يكن يحتاج إلى أكثر من إلغاء القانون الجنائي، وكذلك الحال فيما يخص حركتي عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور.

الوسومالخطر الحقيقي الخوف الشديد جنال عبدالرحيم صالح حالة ذهنية رهاب العلمانية

مقالات مشابهة

  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • صلاح الدالي: لا أحب الغباء والإصرار على الخطأ يفسد أي علاقة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • رهاب العلمانية!
  • البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى ايران والعراق
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش