حل غير منطقي.. هاني توفيق يرد على مقترح "مقايضة الديون المحلية بأصول الدولة"
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
وصف الخبير الاقتصادي هاني توفيق مقترح "مقايضة الديون المحلية بأصول الدولة" بأنه "حل غير منطقي بالمرة"، مؤكداً أن مثل هذه الأفكار لا تجد لها صدى أو تطبيقاً في أي مكان في العالم، وتعد خروجاً عن أبجديات الاقتصاد.
وأعرب هاني توفيق في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، عن استغرابه من إعادة طرح هذا المقترح، مشيراً إلى أنه "يأنف" حتى من التعرض له بالنقد لعدم منطقيته.
وأوضح توفيق أن العبرة في قوة أي اقتصاد ليست فقط بنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، بل في "القدرة على السداد". وضرب مثالاً بدول كبرى مثل اليابان التي تتخطى مديونيتها 130% و150% من ناتجها المحلي، لكنها تظل قوية لأنها تصنع وتصدر وتفي بالتزاماتها.
الدولة تقترض حالياً ما يتراوح بين 200 إلى 250 مليار جنيه أسبوعياًوحذر توفيق من تفاقم الدين الداخلي، كاشفاً أن الدولة تقترض حالياً ما يتراوح بين 200 إلى 250 مليار جنيه أسبوعياً عبر طرح سندات وأذون خزانة، وهو رقم يعكس حجم التحدي الذي يواجه الموازنة العامة.
تحذير من "الأموال الساخنة"وبشأن التوقعات بخفض أسعار الفائدة، أشار توفيق إلى أن البنك المركزي يواجه أهدافاً متعارضة؛ فمن ناحية يريد خفض الفوائد لتخفيف العبء عن الموازنة، ومن ناحية أخرى يخشى خروج "الأموال الساخنة" (Hot Money) إذا انخفضت الفائدة بشكل جذري، مما قد يؤدي إلى اضطراب في سعر الصرف.
وقدم هاني توفيق ما وصفه بـ "روشتة حل" تتضمن 4 ركائز أساسية لتجاوز الأزمة بعيداً عن "الافتكاسات" الاقتصادية: تطبيق مبدأ "وحدة الموازنة": بحيث يدخل دخل الدولة بالكامل في الموازنة العامة لخفض نسبة الدين الحقيقية. انسحاب الدولة من النشاط الاقتصادي: بجدول زمني واضح ومحدد لإفساح المجال للقطاع الخاص. إزالة البيروقراطية: لتسهيل حركة الاستثمار والإنتاج. تشجيع الاستثمار والتشغيل والتصدير: كونه المخرج الوحيد المستدام لتوفير العملة الصعبة وسداد الديون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاني توفيق الديون مقايضة الديون الاقتصاد بوابة الوفد هانی توفیق
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.