زيلينسكي يتحدث عن خيار جديد بدل الانسحاب من الأراضي التي تريدها موسكو
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي إنه لا يثق في نظيره الروسي فلاديمير بوتين مؤكدا عدم قدرة أوكرانيا على تحقيق النصر في الحرب بدون الدعم الأمريكي.
وأضاف خلال مقابلة، مع قناة "فوكس نيوز" أن الشعب الأوكراني ينبغي أن يصوت على خطة السلام
وجدد التأكيد، أنه "لا يمكننا الانسحاب من أراضينا وفقا للقانون لذلك اقترحنا إنشاء منطقة اقتصادية حرة بقواعد خاصة".
وأمس الأحد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مباحثاته مع زيلينسكي كانت "مثمرة للغاية"، معلنا إحراز "تقدم كبير" في جهود إنهاء الحرب القائمة بين موسكو وكييف.
وأفاد ترامب أنه توصل خلال لقائه زيلينسكي إلى حلول لما يقارب 95 بالمئة من الملفات المطروحة للنقاش، مبينا أنه ناقش مع زيلينسكي بشكل مفصل البنود الـ 20 للخطة الأمريكية للسلام بين موسكو وكييف.
وأكد ترامب أنهم أحرزوا "تقدما كبير لإنهاء أكبر حرب منذ الحرب العالمية الثانية على حد اعتقادي"، مبينا أنهم قريبون جدا من هذه النتيجة.
كما أعلن اعتزامه تشكيل مجموعة عمل تضم شخصيات أبرزها ستيف ويتكوف مبعوثه الخاص، وصهره جاريد كوشنر، ووزيرا الخارجية ماركو روبيو، والدفاع بيت هيغسيث.
وأوضح أن مجموعة العمل ستبحث أولا مع الجانب الأوكراني، تفاصيل الخطة الأمريكية للسلام، وفي حال واصلت أعمالها "بشكل جيد حقا"، سيتم التوصل إلى نتائج فيما يخص بقية بنود الخطة، خلال أسابيع.
من جهة أخرى، أوضح ترامب أنه خلال لقائه مع زيلينسكي أجرى أيضا اتصالا هاتفيًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمر قرابة ساعتين ونصف الساعة، وتم خلاله بحث العديد من القضايا بالتفصيل.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن انفتاحه على عقد لقاء ثلاثي يضم بوتين وزيلينسكي، مضيفا: "في اتصالي اليوم مع بوتين وجدته مهتما جدا بهذا الأمر، وهو أيضا يريد أن يرى السلام يتحقق، وأنا أصدقه في ذلك".
كما أفاد ترامب بوجود خطة لعقد لقاء قريب مع قادة أوروبيين، سواء في واشنطن أو في مكان آخر، مؤكدا مجددا أن الدول الأوروبية ستلعب الدور الرئيسي في تقديم الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
والشهر الماضي، أعلن البيت الأبيض مسودة خطة سلام محدّثة ومنقحة عقب مباحثات بين الوفدين الأمريكي والأوكراني لمناقشة خطة ترامب لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف، دون الكشف عن تفاصيل الخطة المحدثة.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية بوتين زيلينسكي خطة ترامب روسيا روسيا بوتين اوكرانيا خطة ترامب زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.