التحالف يقصف هدفًا عسكريًا محدودًا في ميناء المكلا ويؤكد منع دعم عسكري غير منسق في حضرموت
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-شنّ التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن غارة جوية محدودة استهدفت ما وصفه بـ«دعم عسكري خارجي» في ميناء المكلا، وذلك بعد أيام من تحذيره للمجلس الانتقالي الجنوبي، أبرز الجماعات الانفصالية في جنوب اليمن، من تنفيذ أي تحركات عسكرية في محافظة حضرموت شرقي البلاد.
ويأتي هذا التطور في أعقاب توترات شهدتها المحافظة، بعدما أدى هجوم شنّه الانفصاليون في وقت سابق من الشهر الجاري إلى مواجهات بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الحكومية، في بلد يشهد حربًا أهلية منذ عام 2014.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن سفينتين قدمتا من ميناء الفجيرة في دولة الإمارات دخلتا ميناء المكلا يومي السبت والأحد، دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف. وأوضح أن طاقم السفينتين قام بتعطيل أنظمة التتبع، وإنزال كميات كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية، لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الشرقية، وبخاصة حضرموت والمهرة، بهدف تأجيج الصراع.
وأكد المالكي أن هذه الخطوة تمثل مخالفة صريحة لجهود فرض التهدئة والتوصل إلى حل سلمي، إضافة إلى كونها انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الصادر عام 2015.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن التحالف أن الغارة الجوية التي نُفذت على ميناء المكلا لم تسفر عن سقوط قتلى أو مصابين أو حدوث أضرار جانبية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية سعودية، أوضح المالكي أن العملية جاءت بناءً على طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، لاتخاذ التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في محافظتي حضرموت والمهرة، نظرًا لما تشكله تلك الأسلحة من خطر وتصعيد يهدد الأمن والاستقرار. وأضاف أن قوات التحالف الجوية نفذت صباح اليوم عملية عسكرية محدودة استهدفت الأسلحة والعربات القتالية التي أُفرغت من السفينتين في ميناء المكلا.
وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن القصف استهدف الرصيف الذي تم فيه تفريغ حمولة السفينتين.
وشدد المالكي على أن العملية نُفذت بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبما يضمن عدم وقوع أضرار جانبية، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار قيادة التحالف في جهود خفض التصعيد وفرض التهدئة في حضرموت والمهرة، ومنع وصول أي دعم عسكري من أي دولة إلى أي طرف يمني دون التنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف، بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع اتساع رقعة الصراع.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي میناء المکلا
إقرأ أيضاً:
توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، ضرورة الحفاظ على وحدة القرار العسكري ووحدة القيادة والتنفيذ، والالتزام بالمؤسسية والانضباط العسكري، مؤكداً أن ذلك يعزز كفاءة الأداء ويُمكّن المؤسسة العسكرية من الاضطلاع بمهامها الوطنية في حماية الأمن والاستقرار وصون المكتسبات.
وجاءت تصريحات الخنبشي خلال لقاء موسع عقده، الخميس، بمدينة المكلا مع قيادة المنطقة العسكرية الثانية، بحضور قائد المنطقة اللواء الركن محمد اليميني، وقادة الألوية والشُعب، ووكيل محافظة حضرموت لشؤون التنمية رياض الجهوري، لمناقشة مستجدات المشهدين العسكري والأمني والتطورات الراهنة على الساحة اليمنية، في ظل التهديدات الحوثية لحركة الملاحة البحرية وانعكاساتها على المحافظة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأكد الخنبشي أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وقال إن "المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد"، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به قيادة المنطقة العسكرية الثانية ومنتسبوها في حفظ الأمن والاستقرار، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية حضرموت والحفاظ على أمن مواطنيها.
من جانبه، استعرض قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني مستوى الجاهزية العسكرية، وجهود قيادة المنطقة في تنفيذ المهام الموكلة إليها، مؤكداً استمرار العمل بروح المسؤولية والانضباط بما يعزز أمن واستقرار المحافظة.
واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات من قادة الألوية والشُعب تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بسير العمل العسكري، وسبل تطوير الأداء وتعزيز مستوى التنسيق والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.