من الطيران إلى أضواء السينما.. ذكرى رحيل «الوسيم الهادئ» إيهاب نافع
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تحل، اليوم الثلاثاء، ذكرى رحيل الفنان إيهاب نافع، أحد نجوم السينما المصرية الذين جمعوا بين الوسامة والهدوء، ورغم قلة أعماله ظل حضوره في الذاكرة الفنية لدى جمهوره ومحبيه على مدار سنوات طويلة.
ولد الفنان إيهاب نافع، في حي الموسكي بالقاهرة في الأول من سبتمبر عام 1935، واسمه الكامل محمد إيهاب نافع.
تخرج إيهاب نافع، في الكلية الجوية عام 1955، وعمل طيارا قبل أن يتجه إلى عالم الفن، لينتقل من عالم الطيران إلى أضواء السينما ويبدأ مسيرة فنية مختلفة.
كانت انطلاقته السينمائية عام 1963 من خلال فيلم «الحقيقة العارية » أمام الفنانة ماجدة، وهو العمل الذي فتح له طريق الشهرة، حيث شاركها بطولة خمسة أفلام، وبلغ رصيده الفني قرابة عشرين عملا، قدم خلالها أدوارا مميزة تركت بصمة خاصة، من أبرزها: هجرة الرسول «1964 »، الراهبة «1965 »، طريق بلا نهاية «1969 »، بنات آخر زمن « 1973 »، زمن الممنوع «1988 »، وأخر اعماله فيلم لصوص خمس نجوم عام «1993 »، كما شارك في أعمال فنية خارج مصر خلال فترات إقامته في لبنان وأستراليا، إلى جانب عمله في مجال الإنتاج التلفزيوني.
ارتبط اسم إيهاب نافع بزواجه من الفنانة ماجدة، والذي يعد الأشهر في حياته، إذ تزوجا عام 1963، ورغم انفصالهما بعد سنوات، ظل يصفها بحب حياته، ولم تتزوج بعده، لكنه تزوج بعدها عدة مرات من جنسيات مختلفة، وقضى فترات طويلة خارج مصر.
أنجب إيهاب نافع أربعة أبناء، أيمن وهو طبيب جراح من زوجته الأولى، وابنته الفنانة غادة نافع من زواجه بالفنانة ماجدة، والتي ارتبط اسمها لاحقا بالوسط الفني، إضافة إلى زكريا وجوهرة من زوجته الأسترالية، اللذين عاشا معه فترة من حياته خارج مصر، خاصة أثناء إقامته في أستراليا.
رحل إيهاب نافع عن عالمنا في 30 ديسمبر عام 2006 بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 71 عاما. وبرغم رحيله، ظل نموذجا للفنان الذي آثر قوة الحضور وجودة الاختيار على كثرة الأعمال، ليبقى اسمه حاضرا في ذاكرة السينما المصرية كأحد نجومها المميزين.
اقرأ أيضاًتألق في الرومانسية والكوميديا والتراجيدي.. ذكرى رحيل «جان السينما المصرية» يوسف فخر الدين
ذكرى رحيل شيخ المسرح العربي.. زكي طليمات صاحب الإسهامات الراسخة في تاريخ الفن
في ذكرى رحيل محمود القلعاوي.. فنان منح الكوميديا بريقا خاصا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنان إيهاب نافع ايهاب نافع ماجدة وايهاب نافع إیهاب نافع ذکرى رحیل
إقرأ أيضاً:
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.
خياران للتعامل مع الملف النووي الإيرانيبات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.
نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .
مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي
لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.
مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية
الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.
استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية
وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.
"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني
وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.
يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.