كاتب إسرائيلي: الأردن هو الحل الوحيد للخرو من أزمتي الضفة وغزة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الكاتب الإسرائيلي ميشكا بن دافيد، في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، إن المخرج الوحيد للأزمات المتصاعدة في قطاع غزة والضفة الغربية يكمن في إحياء "الخيار الأردني".
واعتبر بن دافيد أن محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يجب ألا تتجاهل دور الأردن كطرف قادر على إدارة المناطق الفلسطينية.
واستعرض بن دافيد في مقاله خريطة طريق تعتمد على تحويل المناطق المتبقية تحت السيطرة الفلسطينية (الجزء الغربي من غزة، والمنطقتين "أ" و "ب" في الضفة) إلى "جيوب" تابعة سيادياً وإدارياً للأردن، بينما تقوم إسرائيل بضم الكتل الاستيطانية والأراضي التي تسيطر عليها حالياً.
كما أشار إلى إمكانية تطبيق نموذج مشابه في قطاع غزة عبر فرض حكم مصري هناك، مستنداً إلى ما وصفه بـ "صرامة" الأردن ومصر في التعامل مع الفصائل الفلسطينية والتزامهما التاريخي باتفاقيات السلام.
وحذر الكاتب من أن استمرار الوضع الراهن يضع الاحتلال الإسرائيلي أمام خيارين أحلاهما مر: إما إقامة دولة ثنائية القومية تنهي الصهيونية، أو التحول إلى دولة "فصل عنصري" (أبارتهايد) معزولة دولياً.
ويرى بن دافيد أن إسناد إدارة السكان الفلسطينيين للأردن سيعفي تل أبيب من هذه المعضلات الأخلاقية والقانونية، معتمداً على نماذج دولية لجيوب جغرافية معزولة مثل "كالينينغراد" الروسية و"سبتة ومليلية" الإسبانية.
واختتم الكاتب مقالته بالتأكيد على أن تنفيذ هذا الحل يتطلب ممارسة ضغوط وإغراءات مكثفة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، وبدعم اقتصادي من السعودية ودول الخليج، لإقناع الأردن ومصر والجانب الفلسطيني بقبول هذا الترتيب الذي يراه "الخيار الأمني الأفضل" لإسرائيل في ظل انسداد أفق حل الدولتين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية غزة الفلسطينية الضفة الاردن فلسطين غزة الضفة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..