الجالية الصومالية: اليمن سندنا في معركة الوجود
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
وفي بيان صادر عن الوقفة، أكدت الجالية الصومالية أن ما يدور اليوم في المنطقة والقرن الأفريقي هو "تحالف خبيث" يهدف لتمكين الكيان الصهيوني من مفاصل السيادة الصومالية عبر أدوات إقليمية، مشددين على أن الصوماليين بكافة أطيافهم يقفون صفاً واحداً ضد هذه "الغطرسة والمشاريع المشبوهة" التي تستهدف استقرار المنطقة بأكملها.
وأشار البيان إلى أن محاولة زرع النفوذ الصهيوني في الصومال يمثل "استخفافاً بكل قيم الأمة والإسلام"، وهو ما يستوجب تحركاً عاجلاً وقوياً من أحرار الأمة لوأد هذه المؤامرة في مهدها.
وعبر أبناء الجالية الصومالية عن عظيم شكرهم وامتنانهم للقيادة الثورية في اليمن ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، واصفين إياه بـ "علم هذه الأمة وقائد نجاتها، مضيفين، "ليس غريباً على أهل الإيمان والحكمة في اليمن هذا الموقف الدائم والمبدئي الداعم لوحدة الأراضي الصومالية، فهم الذين يجسدون اليوم معاني الأخوة الصادقة بالوقوف إلى جانب المستضعفين في غزة وفلسطين، ويتحدون الطغيان الصهيوني-الأمريكي بكل بأس وثبات".
ووجهت الوقفة رسائل قوية للداخل الصومالي والمجتمع الدولي، تضمنت الدعوة للحكومة الفيدرالية الصومالية بالنهوض بمسؤولياتها الوطنية والدستورية في حماية وحدة البلاد ومنع أي اعتداء على أراضيها تحت أي مسمى، كما حذرت الوقفة من الانزلاق خلف "مؤامرة المجرم نتنياهو" ومن يدور في فلكه، والتي تهدف لتحويل السواحل الصومالية إلى قواعد تهديد للأمة.
وأكد المشاركون من أبناء الجالية الصومالية أن الجرح واحد والعدو واحد، وأن الانتصار لسيادة الصومال هو جزء من الانتصار لغزة وكسر الهيمنة الأمريكية، موضحين أنهم لن يرضوا أبداً بأن يكونوا جزءاً من "مشاريع التضليل" التي تستهدف المنطقة، لافتين إلى أن الرهان سيبقى على وعي الشعوب وتلاحمها مع القيادة الشريفة والمشروع القرآني الذي أعاد للأمة اعتبارها.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الجالیة الصومالیة
إقرأ أيضاً:
هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
الثورة نت/..
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.
وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.
ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.
وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.
وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.
وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.
وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.
إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.
وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.