إيداع الطلبات في مسابقة توظيف الأساتذة.. وزارة التربية تصدر بلاغا هاما
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أقرّت وزارة التربية الوطنية اعتماد الإيداع الالكتروني لملفات المترشحين في مسابقات التوظيف على أساس الشهادات للالتحاق برتب الأساتذة بعنوان سنة 2025، وذلك في إطار عصرنة الإجراءات الإدارية وتبسيطها.
وجاء هذا الإجراء تبعًا للمنشور رقم 713 المؤرخ في 11 ديسمبر 2025، وكذا إرسال المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري رقم 14754 المؤرخ في 16 ديسمبر 2025، الذي تضمن الموافقة على إيداع ملفات الترشح الكترونيًا وبصفة حصرية عبر المنصة الرقمية الخاصة بالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، من خلال الرابط:
http://concours.
وبموجب هذا القرار، دعيت المصالح المعنية إلى قبول ملفات المترشحين بالاعتماد على استمارة المعلومات الالكترونية فقط، دون اشتراط إيداع الطلبات الخطية، مع ضرورة التقيد بباقي الإجراءات التنظيمية الخاصة بالمسابقات.
ويهدف هذا الإجراء إلى تحسين شفافية تنظيم المسابقات، وتسهيل عملية الترشح، وتقليص الجهد والوقت على المترشحين والإدارة على حد سواء، بما ينسجم مع توجهات الرقمنة التي تنتهجها السلطات العمومية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.