رئيس جامعة الجيزة الجديدة: 414 مليون دولار تكلفة إنشاء المستشفى الجامعي
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الدكتور أحمد سامح فريد، رئيس جامعة الجيزة الجديدة، إن الدراسات الأولية قدرت تكلفة إنشاء المستشفى بنحو 414 مليون دولار، قبل إعادة هيكلة المشروع بعد عام 2013، ليصل إلى 225 سريرًا بتكلفة لا تتجاوز 43 مليون دولار، بما يضمن تحقيق الاستدامة الاقتصادية دون الإخلال بجودة الخدمة.
وأضاف “فريد” خلال كلمته، اليوم الثلاثاء، أن فكرة إنشاء الجامعة بدأت بصدور قرار جمهوري عام 2010 بإنشائها كجامعة خاصة مصرية، تقوم على شراكة أكاديمية دولية مع عدد من الجامعات ذات التصنيف العالمي المتقدم، وفي مقدمتها جامعة جونز هوبكنز.
وأشار رئيس جامعة الجيزة الجديدة، إلى أنه تم إجراء أكثر من 200 عملية جراحية خلال مرحلة التشغيل التجريبي، إلى جانب تنفيذ عشرات عمليات قسطرة القلب، بما يعكس جاهزية المستشفى للتشغيل الكامل وتقديم خدمات طبية متقدمة.
وذكر أن المستشفى الجامعي يضم 95 سريرًا داخليًا، و24 سرير عناية مركزة، و10 حضانات حديثي الولادة، و7 غرف عمليات، إضافة إلى وحدات الغسيل الكلوي، والعلاج الكيماوي، وقسطرة القلب، والطوارئ، والأشعة المتقدمة، ما يجعلها مركزًا طبيًا متكاملًا.
ونوه إلى أن المستشفى يعمل وفق نموذج 70% اقتصادي و30% تعليمي، بما يضمن تحقيق عائد استثماري مستدام، مع الاستمرار في تقديم خدمة تعليمية وعلاجية عالية الجودة.
على صعيد متصل، قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن ملفي الصحة والتعليم يأتيان على رأس اهتمامات الدولة المصرية، تنفيذًا لتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنينوأضاف “مدبولي” خلال كلمته اثناء افتتاح المستشفى الجامعي بجامعة الجيزة الجديدة، أن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين يمثل أولوية قصوى للحكومة خلال المرحلة الحالية.
وأوضح مدبولي أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بإصلاح وتطوير المنظومة الصحية، بما يضمن تقديم خدمة طبية لائقة تليق بالمواطن المصري، لافتا إلى أن الدولة لا تدخر جهدًا في دعم هذا القطاع الحيوي، سواء من خلال تحديث البنية التحتية أو رفع كفاءة الكوادر الطبية.
وشدد مدبولي، على أن المنظومة الجديدة تمثل نقلة نوعية في تقديم الرعاية الصحية، وتهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حصول جميع المواطنين على خدمة صحية متكاملة دون تمييز.
التعليم لا يقل أهمية عن الصحةونوه رئيس الوزراء، إلى أن التعليم لا يقل أهمية عن الصحة، لافتًا إلى أن الدولة تعمل بالتوازي على تطوير العملية التعليمية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري القادر على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة.
وزير الصحة الأسبق ورئيس جامعة الجيزة الجديدة، إن فكرة إنشاء الجامعة بدأت بصدور قرار جمهوري عام 2010 بإنشائها كجامعة خاصة مصرية، تقوم على شراكة أكاديمية دولية مع عدد من الجامعات ذات التصنيف العالمي المتقدم، وفي مقدمتها جامعة جونز هوبكنز.
وأشار فريد إلى أن الدراسات الأولية قدرت تكلفة إنشاء المستشفى بنحو 414 مليون دولار، قبل إعادة هيكلة المشروع بعد عام 2013، ليصل إلى 225 سريرًا بتكلفة لا تتجاوز 43 مليون دولار، بما يضمن تحقيق الاستدامة الاقتصادية دون الإخلال بجودة الخدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة التعليم مدبولى بوابة الوفد الوفد رئیس جامعة الجیزة الجدیدة ملیون دولار بما یضمن إلى أن
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي