صراع الجيوب بين ائتلاف المالكي والعصائب على منصب محافظ بابل
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 30 دجنبر 2025 - 1:40 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر مطلع في محافظة بابل، الثلاثاء، عن تنافس بين ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وميليشيا عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي على منصب رئيس الحكومة المحلية بعد فوز المحافظ الحالي عدنان الفيحان بمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي.
وقال المصدر، بأن “دولة القانون رشحت، جابر الحمداني، فيما طرحت العصائب، ثامر ذيبان، لمنصب المحافظ بديلاً عن الفيحان الفائز بعضوية مجلس النواب والنائب الأول لرئيس المجلس”.وأكد المصدر أن “الصراع بلغ أشده بين الأطراف داخل مجلس المحافظة، والذي لن يقتصر على منصب المحافظ فقط بل قد يشمل منصب النائب الثاني للمحافظ الذي تملكه كتلة النهج الوطني، حيث قد يتم الإطاحة به من أجل حصول دولة القانون على منصب المحافظ، كون كتلة النهج الوطني ضمن ائتلاف دولة القانون”.من جانبه، أكد عضو مجلس محافظة بابل، محمد المنصوري، الاثنين، ضرورة اعتماد معايير مهنية حقيقية في طريقة اختيار المحافظ الجديد، بعيداً عن ضغوط المحاصصة السياسية، مشدداً في الوقت نفسه على تصحيح المعلومات المتعلقة بالأوزان الانتخابية لبعض الكتل داخل المجلس.وقال المنصوري في حديث صحفي إن “اختيار محافظ بابل يجب أن يستند إلى مقومات الإدارة الصحيحة، فالقاصي والداني يدرك أن المحافظة بحاجة إلى الكثير من العمل والخدمات”، مبيناً أن “المرحلة المقبلة تتطلب شخصية قوية ومستقلة ونزيهة وتمتلك خبرة إدارية كافية لمعالجة التحديات المتراكمة”.وأضاف، “بصفتي عضواً مستقلاً داخل مجلس المحافظة، لا تعنيني المحاصصة بقدر ما تعنيني الكفاءة، وإذا ما تقرر تغيير الخارطة السياسية ومعالجتها بآليات توافقية، ينبغي على الكتلة المعنية تحديد شخصية قادرة فعلياً على تسنم زمام الأمور”.وفند المنصوري الأنباء التي تتحدث عن أن “(عصائب أهل الحق) هي الكتلة الأكبر داخل مجلس المحافظة أو امتلاكها لستة مقاعد”، موضحاً ان “هذه المعلومات غير دقيقة، فالعصائب حصلت على مقعد واحد فقط في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة، لكن بعد التحالفات اللاحقة، أصبحت حصة منصب المحافظ من نصيبهم ضمن الاتفاقات”.وتابع المنصوري أن “الكتلة الأكبر داخل مجلس بابل هي (الإطار التنسيقي)، وتضم 11 عضواً من أصل 17، وهم يتفقون دائماً على القرارات المصيرية داخل أروقة المجلس”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: منصب المحافظ دولة القانون داخل مجلس على منصب
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.