غدًا .. بدء امتحانات الدبلوم العام في 373 مركزا بمختلف المحافظات
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
"عمان" يبدأ غدًا طلبة دبلوم التعليم العام وما في مستواه امتحان مادة اللغة العربية، ضمن امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025 / 2026م، حيث يبلغ إجمالي عدد الطلبة المتقدمين للامتحانات (65286) طالبًا وطالبة، منهم (34759) طالبًا و(30527) طالبة.
وقد شُكِّلت عدد من اللجان استعدادًا لأعمال الامتحانات، من بينها لجنة الإعداد والتحضير، التي تُعد أولى اللجان، وشُكِّلت على مستوى الوزارة ممثلةً بمركز القياس والتقويم التربوي، وتتمثل مهمتها الأساسية في الإعداد والتحضير لأعمال التقويم التربوي للعام الدراسي.
كما شُكِّلت على مستوى المحافظات التعليمية لجان ممثلة بدوائر القياس والتقويم التربوي، ولجنة إدارة الامتحانات بالمديريات التعليمية بالمحافظات، وتتولى هذه اللجان مهام إدارة أعمال امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه بالمحافظات، والإشراف على أداء الطلبة للامتحانات.
كما شُكِّلت لجان التصحيح على مستوى الوزارة، إلى جانب مراكز التصحيح بالمديريات التعليمية بالمحافظات، وتتولى هذه اللجان إدارة أعمال تصحيح دفاتر الامتحانات.
ويبلغ عدد المراكز التي ستُعقد فيها الامتحانات (373) مركزًا امتحانيًا موزعة على المحافظات التعليمية، وفقًا للكثافة الطلابية لكل محافظة، فيما تنتظم أعمال التصحيح في (4) مراكز على فترتين صباحية ومسائية، بالإضافة إلى مركز واحد في تعليمية محافظة الظاهرة لفترة واحدة.
ويبلغ عدد المصححين (7041) مصححًا للقيام بأعمال التصحيح في مختلف المراكز الموزعة على المحافظات التعليمية، فيما يُتوقع ترشيح أكثر من (10200) مراقب، على أن يبدأ التصحيح وفقًا للخطة الأولية يوم الخميس الموافق 1/1/2026، وينتهي يوم الخميس الموافق 3/2/2024.
وبلغ عدد الطلبة المتقدمين في محافظة شمال الباطنة (12733) طالبًا وطالبة، موزعين على (56) مركزًا امتحانيًا في مختلف ولايات المحافظة.
وتتوزع المراكز الامتحانية بواقع (23) مركزًا للذكور، و(26) مركزًا للإناث، و(7) مراكز مشتركة، في إطار تنظيم يراعي التوزيع الجغرافي والكثافة الطلابية، ويضمن انسيابية سير الامتحانات.
وأكدت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة اكتمال جميع الاستعدادات التنظيمية والإدارية لاستقبال الطلبة، بما يهيئ الأجواء المناسبة لأداء الامتحانات وفق اللوائح والأنظمة المعتمدة، ويضمن سير العملية الامتحانية بسلاسة، مع توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة
وفي هذا السياق، عقدت اللجنة المحلية للامتحانات بالمحافظة اجتماعها برئاسة الدكتور وليد بن طالب الهاشمي، المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة، وبحضور أعضاء اللجنة ورؤساء ورئيسات المراكز الامتحانية.
ناقش الاجتماع استكمال مختلف الجوانب المتعلقة بسير الامتحانات، حيث جرى التأكيد على الالتزام بالإجراءات الإدارية والفنية المنصوص عليها في اللوائح المنظمة، وآليات التعامل مع المواقف الطارئة، بما يضمن انتظام العملية الامتحانية، مع الإشارة إلى أهمية توفير بيئة نفسية داعمة للطلبة داخل المراكز الامتحانية، بما يعكس حرص المديرية على إنجاح فترة الامتحانات وتحقيق أفضل المخرجات التعليمية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.