مؤتمر أدباء مصر بالعريش يوصي برفض التطبيع والدعوة لمدونة سلوك وطنية للدراما
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
اختتم المؤتمر العام السابع والثلاثون لأدباء مصر، الذي استضافه قصر ثقافة العريش بمحافظة شمال سيناء، فعالياته بإعلان مجموعة من التوصيات الثقافية والوطنية المهمة، وذلك في ختام دورة الكاتب الكبير الراحل محمد جبريل، والمنعقدة تحت عنوان «الأدب والدراما: الخصوصية الثقافية والمستقبل»، بحضور قيادات وزارة الثقافة ونخبة من الأدباء والمبدعين من مختلف محافظات الجمهورية.
وأكدت توصيات المؤتمر، التي أعلنها الشاعر عزت إبراهيم الأمين العام للمؤتمر، على الالتزام بتوصيات الدورات السابقة، وفي مقدمتها الرفض الكامل لجميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، والتأكيد على حرية الإبداع والتعبير باعتبارها ركيزة أساسية لبناء الوعي الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية.
وثمّن المؤتمر الموقف المصري الثابت في الحفاظ على السيادة الوطنية ومواجهة الإرهاب والتطرف، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لتهجيره من أرضه التاريخية، مع الدعوة إلى عدم التورط في ممارسات مخالفة للقوانين الدولية والإنسانية. كما أعلن المؤتمر رفضه لما يُحاك ضد دولة الصومال الشقيقة من تهديدات تمس أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.
وأشاد المشاركون بخطة التنمية والبناء التي تشهدها مصر في إطار الجمهورية الجديدة، وما يصاحبها من جهود للنهوض بالإنسان المصري، مؤكدين الدور المحوري للثقافة في دعم التنمية البشرية وبناء جيل واعٍ مرتبط بهويته الوطنية.
ودعت توصيات المؤتمر إلى منح المواقع الثقافية في شمال وجنوب سيناء أولوية خاصة في الميزانيات المخصصة للعمل الثقافي، بما يسهم في سرعة استكمال تجهيزها وتشغيلها، إلى جانب التوسع في دعم أنشطة المكتبات العامة في مختلف المحافظات، لا سيما محافظتي شمال وجنوب سيناء.
كما أوصى المؤتمر بإعداد «مدونة سلوك وطنية للدراما المصرية» تُحدد الثوابت العامة للهوية المصرية، وتضع إطارًا متوازنًا يراعي القيم المجتمعية ويحفظ حرية الإبداع، في مجالات الدراما المسرحية والسينمائية والتليفزيونية والإذاعية.
وشملت التوصيات أيضًا الدعوة إلى إعداد كوادر متخصصة وتدريبها على الجمع الميداني للمأثورات الشعبية في مختلف المحافظات، وخاصة شمال وجنوب سيناء، بما يسهم في حفظ التراث الثقافي المصري وصونه من الاندثار.
جاء ذلك على هامش الجلسة الختامية للمؤتمر، التي شهدت حضور الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء الدكتور أركان حرب خالد مجاور محافظ شمال سيناء، حيث أعلن وزير الثقافة إطلاق مشروع «بيت السرد» والمنصة الرقمية لأندية الأدب، مؤكدًا انطلاق عام كامل من الفعاليات الثقافية والفنية في شمال سيناء، ضمن الاستعدادات لاختيارها عاصمة الثقافة المصرية لعام 2026.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد فؤاد هنو الأدب والدراما التراث الشعبي الجمهورية الجديدة القضية الفلسطينية بيت السرد توصيات مؤتمر أدباء مصر حرية الإبداع رفض التطبيع شمال سيناء عاصمة الثقافة المصرية 2026 قصر ثقافة العريش مؤتمر أدباء مصر وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
«الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل نجحت في تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية حتى الآن، في مؤشر يعكس التطور الكبير الذي شهدته المنظومة الصحية المصرية، وقدرتها على تقديم خدمات متكاملة وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأوضح السبكي أن الهيئة تمتلك حاليًا خمسة مجمعات طبية كبرى بمحافظات المرحلة الأولى، تشمل مجمع الشفاء الطبي بمحافظة بورسعيد، ومجمع الإسماعيلية الطبي، ومجمع السويس الطبي، ومجمع الفيروز الطبي بمحافظة جنوب سيناء، إلى جانب مجمع الأقصر الطبي الدولي. كما أشار إلى قرب الانتهاء من تطوير مستشفى التأمين الصحي بمحافظة أسوان وتحويله إلى «مجمع أسوان الطبي»، ليصبح سادس مجمع طبي تابع للهيئة العامة للرعاية الصحية.
وأكد أن مجمع الفيروز الطبي بمدينة طور سيناء قدم أكثر من نصف مليون خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تشغيله ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، فيما تصدر مجمع الإسماعيلية الطبي قائمة المجمعات بإجمالي 7 ملايين خدمة، يليه مجمع الشفاء الطبي بأكثر من 4 ملايين خدمة، ثم مجمع السويس الطبي بنحو 2.8 مليون خدمة، بينما قدم مجمع الأقصر الطبي الدولي نحو 1.5 مليون خدمة طبية وعلاجية.
وأضاف أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة تقدم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية المتخصصة، تشمل خدمات الطوارئ والاستقبال، والرعاية المركزة، والعمليات الدقيقة والمتقدمة، والقسطرة القلبية والمخية، وجراحات المخ والأعصاب والقلب والصدر والأوعية الدموية، والمناظير، وزراعات الأعضاء، وعلاج الأورام، والحروق والتجميل، فضلًا عن خدمات الأشعة والمعامل والتشخيص والعلاج باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة لإنشاء وتطوير وتجهيز المجمعات الطبية تجاوز 8 مليارات جنيه، إلى جانب الاستثمارات المخصصة للبنية التحتية الرقمية والتكنولوجية والتجهيزات الطبية وغير الطبية، بما يعزز قدرة هذه المنشآت على تقديم خدمات صحية ذكية ومتطورة تضاهي كبرى النظم الصحية العالمية.
ولفت إلى أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة حققت العديد من الإنجازات النوعية والاعتمادات الدولية والقومية المرموقة، من أبرزها حصول مجمع الإسماعيلية الطبي على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة لجودة الرعاية الصحية (JCI)، واعتماد وحدة السكتة الدماغية بالمجمع من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية (WSO)، فضلًا عن حصول عدد من المنشآت والمعامل التابعة للهيئة على شهادات الجودة الدولية (ISO)، واعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) المعترف به دوليًا من منظمة (ISQua).
وشدد الدكتور أحمد السبكي على أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة تمثل نموذجًا متطورًا للرعاية الصحية الذكية في مصر، وتواصل تعزيز مكانتها في تقديم خدمات صحية مبتكرة ومتميزة تلبي احتياجات المواطنين، بما يعكس نجاح الدولة في بناء منظومة صحية حديثة ومستدامة قادرة على مواكبة أحدث المعايير العالمية وتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطن المصري.