مؤسس مايكروسوف: عواقب مخيفة لوقوع الذكاء الاصطناعي بالأيدي الخطأ
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
حذر مؤسس شركة مايكروسوفت، الملياردير بيل غيتس، من عواقب وصفها بـ"المخيفة" في حال وقع الذكاء الاصطناعي في أيدي أشخاص ذوي نوايا سيئة.
ورغم استثمارات شركته الضخمة في هذا المجال، أكد غيتس أن الذكاء الاصطناعي يعد من أعظم الابتكارات التي توصل إليها الإنسان، لكنه في الوقت نفسه قد يشكل خطرا كبيرا إذا أسيء استخدامه.
وأشار غيتس إلى الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في قطاع الرعاية الصحية خلال السنوات المقبلة، موضحا أنه سيصبح جزءا أساسيا من حياة الناس، حتى أثناء زياراتهم للأطباء.
ولفت إلى أن هذه التقنية قد تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية في الدول الغنية والفقيرة على حد سواء، عبر تخفيف الضغط عن الأطباء وتحسين دقة التشخيص.
وفي المقابل، توقع غيتس أن يسبب الذكاء الاصطناعي اضطرابات واسعة في سوق العمل والمجتمع، داعيا الحكومات إلى فرض ضرائب أعلى على شركات التكنولوجيا الكبرى التي تهيمن على هذه التقنيات. وأكد أن الذكاء الاصطناعي، رغم فوائده، قد يفتح الباب أمام سيناريوهات مقلقة إذا استخدم من قبل جهات تسعى للإضرار بالآخرين.
من جانبه، قال مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، إن مخاوف الناس من هذه التكنولوجيا مبررة، مؤكدا أن الشعور بالخوف في هذه المرحلة أمر صحي وضروري.
وأضاف أن هذا القلق يجب أن يكون دافعا لاتخاذ إجراءات مسؤولة وتنظيمية تضمن توجيه الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية.
وأوضح سليمان أن الذكاء الاصطناعي قادر على أن يكون قوة إيجابية، بشرط أن يظل خاضعا لسيطرة الإنسان. لكنه حذر من كونه تقنية قد تحل محل أعداد كبيرة من الوظائف، مشيرا إلى أن هذا التأثير بدأ بالفعل في بعض القطاعات مثل مراكز الاتصال، وقد يمتد لاحقا إلى مجالات قانونية ومحاسبية.
كما عبر عن قلقه من احتمالية تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي فائقة الذكاء تتجاوز القدرات البشرية، معتبرا أن مثل هذه الأنظمة قد تصبح خارج نطاق السيطرة إذا امتلكت القدرة على التطوير الذاتي وتحديد أهدافها والعمل باستقلالية تامة.
وحذر من أن فقدان السيطرة عليها قد يشكل تهديدا حقيقيا للبشرية.
ورغم تفاؤله بالتكنولوجيا، أقر سليمان بسلبياتها، مشيرا إلى أن العالم الرقمي أغرق البشر بكم هائل من المعلومات والتعقيد، ما تسبب في زيادة القلق والارتباك. ودعا إلى أهمية تخصيص وقت أكبر للعيش في العالم الحقيقي وتعزيز العلاقات الإنسانية بعيدا عن الشاشات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الذكاء الاصطناعي التقنيات البشرية الوظائف وظائف البشر تقنيات ذكاء اصطناعي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.