تفاصيل برقية من الرئيس عباس لنظيره الجزائري
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
شكر رئيس دولة فلسطين محمود عباس رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون، على دعمه المتواصل لشعبنا الفلسطيني، وقضيته العادلة.
وقال الرئيس عباس في برقية أرسلها إلى نظيره الجزائري: "أبعث إلى أخي فخامة الرئيس بهذه الرسالة، لمناسبة اختتام ولاية الجزائر للمرة الرابعة في تاريخها، شغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، ممثلاً عن المجموعة العربية، قدمت خلالها نموذجاً يُحتذى به ويشهد له العالم، بالخبرة والحكمة ومراعاة القيم والعدل والمساواة، وحققت أهدافها من شغل هذا المنصب الدبلوماسي الهام، وعلى رأس أولوياتها القضية الفلسطينية".
وأضاف: فباسم دولة وشعب فلسطين وباسمي شخصياً، نتقدم بجزيل الشكر والعرفان، لفخامتكم ومن خلالكم للحكومة ووزارة الخارجية وبعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة، ونخص بالذكر كلا من معالي وزير الخارجية أحمد عطاف، والمندوب الدائم في نيويورك السفير عمار بن جامع، الذين قدموا بتوجيهات فخامتكم، جهوداً حثيثة وعملاً احترافياً، ودعماً عادلاً للقضية والشعب الفلسطيني، في إحدى أقسى المراحل التي نمر بها، في ظل حرب وحشية على قطاع غزة ، واستهداف واعتداءات على شعبنا في مدن وقرى الضفة الغربية و القدس الشريف".
وأوضح الرئيس عباس أن هذا ليس غريباً على الجزائر بقيادتها وشعبها الشقيق، التي ناصرت الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، على جميع الصعد وفي مراحل نضاله كافة، والدور الجزائري الأخوي والأصيل في لم الصف الفلسطيني، واستضافة الفصائل الفلسطينية وكذلك استضافة المجالس الوطنية التي أعلنت خلالها منظمة التحرير الفلسطينية استقلال دولة فلسطين، كما ولا يخفى على أحد الدعم المالي من الجزائر لدعم صمود شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الوطنية في أحلك الظروف.
وفي ختام البرقية، جدّد الشكر والامتنان، سائلا الله أن يحفظ رئيس الجزائر، بكل الصحة والسعادة، وأن يُنعم على الجزائر شعباً وحكومةً بحفظه وأمنه، وبتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 480 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى إصابتان إحداهما لطفل في استهداف الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة صحة غزة تحذر: مرضى السرطان يواجهون "إعداماً بطيئاً" الأكثر قراءة اعمال ماه رجب در مفاتيح الجنان - ادعيه ماه رجب الرئيس عباس يستقبل زوجة القائد مروان البرغوثي القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة تونس اليوم – تونس ضد أوغندا التمكين: بدء صرف المساعدات النقدية للأسر المحتاجة غداً عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الرئیس عباس
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.