رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع مجلس الجامعات الأهلية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
شارك الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، في اجتماع مجلس الجامعات الأهلية، الذي ترأسه الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور ماهر مصباح أمين المجلس، وأعضاء المجلس، ولفيف من قيادات الوزارة، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وفي مستهل الاجتماع، قدّم وزير التعليم العالي التهنئة للمجتمع الأكاديمي والبحثي بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد، متمنيًا أن يكون عامًا مليئًا بالخير والاستقرار والتقدم لمصر وشعبها.
وطبقا للبيان الصادر عن وزارة التعليم العالي، أكد الدكتور أيمن عاشور أن الدولة تولي ملف الجامعات الأهلية اهتمامًا استراتيجيًا باعتباره أحد المسارات الداعمة لتطوير منظومة التعليم العالي، من خلال تقديم تعليم جامعي مرن ومتطور يستجيب لمتغيرات المعرفة والتكنولوجيا، ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والعملية اللازمة للمنافسة إقليميًا ودوليًا، في إطار سياسة الدولة لدعم التعليم باعتباره استثمارًا في الإنسان المصري.
كما أوضح الوزير أن التوسع في الجامعات الأهلية لا يقتصر على زيادة الطاقة الاستيعابية، بل يركز على بناء نماذج تعليمية مستدامة تعتمد على الجودة الأكاديمية والحوكمة الرشيدة، مع تحقيق التكامل بين الجامعات الحكومية والجامعات الأهلية المنبثقة عنها، بما يعظم الاستفادة من الموارد المتاحة ويحقق عائدًا علميًا ومجتمعيًا يخدم خطط التنمية الشاملة.
وشدد الوزير على تقديم كافة أوجه الدعم للطلاب المتفوقين، مشيرًا إلى أن منظومة المنح الدراسية شهدت هذا العام تطورًا غير مسبوق، حيث بلغ إجمالي عدد المنح المقدمة خلال العام الجامعي 2025/2026 نحو 26 ألف منحة كلية وجزئية، مع العمل على إعداد نظام مركزي للتقديم على المنح الجامعية، بما يضمن وصول الدعم إلى المتفوقين الحقيقيين من غير القادرين وترسيخ ثقافة وطنية لدعم الموهوبين باعتبارهم طاقة بشرية مستقبلية للدولة.
كما وجّه الوزير بضرورة متابعة تطوير البنية التحتية واستكمال الهياكل الإدارية والنظم الأكاديمية بالجامعات الأهلية، وتعزيز الشراكات الدولية، وتعظيم الاستفادة من برامج التعاون والتمويل الدولي، وعلى رأسها برنامج Horizon Europe، مثمنًا المشاركة الفعالة للجامعات الأهلية في المبادرات والمشروعات القومية، وعلى رأسها المبادرة الرئاسية «تحالف وتنمية».
وأكد الوزير أهمية تعظيم الاستفادة من بنك المعرفة المصري لدعم الباحثين، وخاصة في النشر بالمجلات العلمية المرموقة، ودعم التخصصات البينية والحديثة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تحسين ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور ماهر مصباح أن المجلس استعرض الإطار النهائي لعمل اللجنة المكلفة بصياغة بروتوكول التعاون بين الجامعات الحكومية والجامعات الأهلية المنبثقة عنها والمنشأة بقرارات جمهورية عام 2025، بما يعزز التكامل الأكاديمي والإداري وتبادل الخبرات وتحقيق الاستفادة المتبادلة من الإمكانات المتاحة.
وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن المجلس وافق على طلب جامعة جنوب الوادي الأهلية بتغيير مسماها إلى «جامعة قنا الأهلية»، وطلب جامعة حلوان الأهلية بتغيير مسماها إلى «جامعة العاصمة الأهلية»، وذلك استنادًا إلى قرار مجلس الوزراء رقم (4329) لسنة 2025.
كما وافق المجلس على فتح باب التقدم للقبول والتسجيل بالفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026 في حدود الأماكن الشاغرة بالجامعات التي تسمح لوائحها الداخلية بذلك، اعتبارًا من 10 يناير 2026 ولمدة أسبوعين.
وأُحيط المجلس علمًا باتفاقية التعاون بين جامعة بنها الأهلية والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وكذلك باتفاقية التعاون الأكاديمي بين جامعة مصر للمعلوماتية وجامعة هيروشيما اليابانية، في إطار دعم الشراكات الدولية وتبادل الخبرات التعليمية والبحثية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي مجلس الجامعات الأهلية لجامعات الحكومية وزارة التعليم العالي والبحث مقر وزارة التعليم العالي العاصمة الإدارية أيمن عاشور وزير التعليم العالي التعليم العالي والبحث العلمي وزير التعليم العالي البحث العلمي العاصمة الإدارية الجديدة جامعة المنصورة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجامعات الأهلية بروتوكول التعاون الجامعات الأهلیة التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي، قام كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، بزيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور هاني هلال الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، والدكتور أحمد البنداري رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف قنصوة أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبه، أعرب محمد عبد اللطيف عن اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد الكوزن، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية التي تقوم عليها منظومة التعليم في معهد الكوزن، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الأداء الأكاديمي، مثمنًا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب والروبوتات الذكية والطاقة الخضراء والإلكترونيات الدقيقة، بما يفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين ويسهم في سد الفجوة المهارية وإعداد كوادر تقنية قادرة على الابتكار والقيادة.
ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت ميتسوي أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت رشا شرف أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت شرف أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة جايكا وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم الدكتور أحمد البنداري عرضًا تفصيليًا حول معهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم وللجانب الياباني على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل المعهد شملت المعامل وورش التدريب والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب تجارب عملية في الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح دبلومًا تكنولوجيًا متقدمًا في تخصصات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب والروبوتات والميكاترونيات والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية والإلكترونيات الدقيقة، وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.