مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة الإدمان تتزين بشجرة الكريسماس وبابا نويل
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تستعد مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي لتنظيم احتفالية للمتعافين من الإدمان بمناسبة الاحتفال برأس السنة ،حيث تتزين المراكز بشجرة الكريسماس وبابا نويل استعدادا لاحتفالات رأس السنة
وذلك في إطار الحرص على توفير برامج الحماية للمتعافين من الإدمان كما يوفر الخط الساخن للصندوق رقم “16023” كافة الخدمات العلاجية لأى مريض إدمان مجانا وفى سرية تامة من خلال 35 مركز علاجى فى 21 محافظة.
ويأتي حرص صندوق مكافحة الإدمان على تنظيم أنشطة توعوية مختلفة للمتعافين من الإدمان أثناء الاحتفالات بالأعياد والمناسبات ضمن مجموعة من الإجراءات الوقائية التي يتخذها الصندوق وتسمى برامج لحماية المتعافين خلال فترة الأعياد والاحتفالات ،خاصة وأن هذه الفترة تعد من الفترات شديدة الخطورة لدى مرضى الإدمان الذين لم يكتمل تعافيهم بشكل كامل، وأن الكثير من الدراسات والأبحاث تؤكد احتمالية تزايد فرص الانتكاسة خلال الأعياد والعطلات الرسمية وأنها أحد العوامل الرئيسية لانتكاسة المتعافين، ونفس الأمر بالنسبة للمتعافين الذين مازالوا يتلقون العلاج داخل المراكز ويتوافق خروجهم مع أيام الأعياد حيث يتم تأجيل خروجهم لحين انتهاء أيام الأعياد لحمايتهم لمجرد التفكير في العودة للإدمان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مراكز العزيمة صندوق مكافحة الإدمان شجرة الكريسماس احتفالات رأس السنة بابا نويل
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.