رغم معارضة إسرائيلية.. ترامب يدرس بيع مقاتلات F-35 المتطورة لتركيا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تثير فكرة تزويد تركيا بمقاتلات "F-35" مخاوف إسرائيلية، إذ ترى تل أبيب أن أي نقل لهذه الطائرات المتطورة قد يُخلّ بالتوازن العسكري في المنطقة، في ظل سعيها للحفاظ على تفوقها العسكري النوعي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفكر "بجدية" في بيع مقاتلات F-35 المتطورة إلى تركيا.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ناديه الخاص بفلوريدا، حيث أبدى الأخير معارضة قوية لأي صفقة من هذا النوع.
وقال ترامب: "نفكر في الأمر بجدية كبيرة"، في إشارة إلى إمكانية إعادة تركيا إلى برنامج F-35، بعد أن أُخرجت من المشاركة فيه عام 2019 إثر شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية S-400.
ووصفت أنقرة استبعادها من البرنامج بـ"غير العادل"، معربة عن أملها في حل هذه القضية خلال فترة ولاية ترامب الثانية.
وأشار وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في وقت سابق من الشهر الجاري، إلى وجود تقدم ملموس، مؤكدًا أن أنقرة قريبة من حل نزاعها مع واشنطن بشأن العقوبات الأمريكية، وأضاف: "أعتقد أننا سنجد قريبًا طريقة لإزالة هذا العقبة".
وعلى الرغم من التوترات السابقة، حافظ ترامب على علاقات ودية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حتى في ظل الانتقادات الحادة التي يوجهها الأخير للحرب الإسرائيلية في غزة.
Related بريطانيا: دعوى قضائية ضد حكومة ستارمر بسبب بيعها مكونات طائرة أف 35 إلى إسرائيلفيديو: روسيا تكشف رسمياً عن مقاتلتها الشبح الجديدة "تشيك ميت" في مواجهة الشبح الأميركي F35اتفاق لتصنيع 375 طائرة مقاتلة إف-35 بين وزارة الدفاع الأمريكية وشركة لوكهيدوطمأن ترامب عند سؤاله عن احتمال نشوب مواجهة بين إسرائيل وتركيا قائلاً: "لن تكون لدينا أي مشكلة..لن يحدث شيء".
وبحسب تقارير إعلامية، تثير فكرة تزويد تركيا بمقاتلات F-35 مخاوف إسرائيلية، إذ ترى تل أبيب أن أي نقل لهذه الطائرات المتطورة قد يخل بالتوازن العسكري في المنطقة. كما تسعى إسرائيل كذلك للحفاظ على تفوقها العسكري النوعي، وهو "مبدأ أساسي في سياسة الدفاع الأمريكية".
وفي سياق سعيها لتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب، تعمل تركيا على تطوير منظومة دفاع جوي وطنية تعرف باسم "القبة الفولاذية"، مع التركيز على تقليل الاعتماد على روسيا، وذلك في ظل استمرار الضغوط الأمريكية التي تؤكد أن الاحتفاظ بمنظومات S-400 يتعارض مع متطلبات حلف الناتو.
جدير بالذكر أن تركيا، العضو في الناتو منذ خمسينات القرن الماضي، تمتلك ثاني أكبر قوة عسكرية في الحلف، لكنها تسعى للحفاظ على التعاون مع روسيا في مجالات الطاقة والسياسة الإقليمية، بينما تفي بالتزاماتها الأمنية ضمن الحلف، بما في ذلك إسقاط طائرة روسية عام 2015 بعد تجاوزها المجال الجوي التركي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب بنيامين نتنياهو حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب بنيامين نتنياهو حركة حماس طائرة مقاتلة تركيا الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب بنيامين نتنياهو حركة حماس سوريا إيران تركيا أستراليا دراسة بحث علمي
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".