محمد الجندي: الخطاب الدِّيني الراسخ بالعِلم والمنهج الوسطي درع واقية للمجتمع
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أجرى أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، جولةً ميدانيَّةً بمحافظة المنوفيَّة، شملت منطقة الوعظ ولجنة الفتوى الرئيسة التابعة لها، في إطار متابعة الأداء الدَّعوي على الأرض، والاطِّلاع على واقع العمل الميداني، وتعزيز دوره في ترسيخ الوعي الدِّيني، وبناء الإنسان، وصون المجتمع مِنَ الأفكار المنحرفة.
واستهلَّ الدكتور الجندي جولته بلقاء موسَّع مع وعَّاظ منطقة المنوفيَّة؛ إذْ أكَّد أنَّ الوعاظ اليوم هم قادة فكر وعقل، يتحمَّلون مسئوليَّة نَشْر الوعي، وبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة تحديات العصر الفِكريَّة والاجتماعيَّة، موضِّحًا أننا بحاجة إلى وعَّاظ يفكِّرون بعقليَّة المستقبل، ويخاطبون العقول قبل القلوب، ويعملون على تثقيف المجتمع ومناعته ضد أي خطاب منحرف.
وشدَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، على أهميَّة تطوير أدوات الخطاب الدعوي، ورَفْع كفاءة لجان الفتوى، مؤكِّدًا أنَّ الخطاب الدِّيني الراسخ بالعِلم والمنهج الوسطي يمثِّل الدرع الواقية لحماية المجتمع مِنَ التشويش الفِكري.
كما شملت الجولة تفقُّد الدكتور محمد الجندي المعرِضَ الدَّائم للكتاب بالمنوفيَّة؛ إذِ اطَّلع فضيلته على محتوياته المتنوِّعة؛ من إصدارات عِلميَّة وفكريَّة وثقافيَّة، مشيرًا إلى أنَّ الكتاب يظلُّ ركيزة أساسيَّة لبناء الإنسان، وحصنًا للوعي، وسلاحًا معرفيًّا ضد الجهل والتضليل، داعيًا إلى تعظيم الاستفادة منه؛ عبر تنظيم فعاليَّات ثقافيَّة وعِلميَّة مصاحبة، وإدماج الشباب فيها بشكل فعَّال.
واختتم جولته بتأكيد أنَّ هذه الجولات تأتي استجابةً لرؤية مجمع البحوث الإسلاميَّة بالأزهر الشريف في رَبْط التخطيط المركزي بالمتابعة الميدانية الفعليَّة لضمان جودة الأداء الدعوي وتطوير أدواته بما يتناسب مع متطلَّبات العصر؛ بما يضمن أن تكون رسالة الإسلام الوسطي حاضرةً في كل بيت ومجتمع، وبأن يكون المجمع قلبًا نابضًا بالوعي والمعرفة لكل مناطق مصر؛ من أجل مجتمع واعٍ ومتماسك، وقادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وفكر رشيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامية الوعظ محمد الجندي الوعاظ الأزهر محمد الجندی
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، والدكتور عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنةوخلال الاجتماع، شدَّد على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.