وزارة الشباب والرياضة: ما يحدث داخل الزمالك محزن.. وحل أزمة الأرض خلال أيام
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أبدى محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، حزنه إزاء الأوضاع التي يمر بها نادي الزمالك خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن هناك تحركات جادة لإنهاء أزمة أرض النادي وتحقيق الاستقرار.
وقال الشاذلي، في تصريحات لبرنامج «لعبة والتانية» مع كريم رمزي عبر إذاعة «ميجا إف إم»، إن ما يحدث داخل نادي الزمالك أمر محزن، مشيرًا إلى أن الجميع يشعر بالأسى تجاه الأزمات المتلاحقة التي يعاني منها النادي.
وأضاف أن وزير الشباب والرياضة حريص كل الحرص على إنهاء أزمة أرض نادي الزمالك والعمل على استقرار الأوضاع، مؤكدًا وجود مرونة كبيرة من جانب وزارة الإسكان للتوصل إلى حل لأزمة الأرض البديلة.
وأوضح الشاذلي أن هناك حلولًا بديلة مطروحة بشأن أرض أكتوبر الخاصة بالنادي، مشددًا على أن ربط استقرار الزمالك بالكامل بحل ملف الأرض «غير دقيق».
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بالتأكيد على أن أزمة أرض نادي الزمالك البديلة سيتم حلها بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل وجود تعاون كامل بين مختلف المؤسسات المعنية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك وزارة الشباب والرياضة محمد الشاذلي أزمة أرض نادي الزمالك أرض نادي الزمالك نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.