قال الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، إن القطاع الصحي في مصر شهد خلال عام 2025 إنجازات غير مسبوقة على مختلف المستويات، مؤكدًا أن منظومة التأمين الصحي ليست الإنجاز الوحيد، بل تأتي ضمن حزمة واسعة من المبادرات الرئاسية التي أحدثت نقلة تاريخية في الرعاية الصحية.

المصل واللقاح يحذر من أضرار المضادات الحيوية هل موجة الإنفلونزا القوية تدفعنا لإجراءات مشابهة لجائحة كورونا؟ "المصل واللقاح" يرد المبادرات الرئاسية تمثل أحد أهم إنجازات الدولة

وأوضح الحداد، خلال مداخلة مع الإعلامية هبة فهمي على قناة إكسترا نيوز، أن المبادرات الرئاسية تمثل أحد أهم إنجازات الدولة، لأنها اعتمدت على الوصول المباشر للمواطنين بدلًا من انتظار توجههم إلى المستشفيات، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات ساهمت في القضاء شبه الكامل على فيروس «سي» داخل مصر، مع التوسع في الكشف والعلاج والتطعيم ضد فيروس «بي».

وأضاف أن المبادرات شملت مختلف الفئات العمرية، بدءًا من فحوصات ما قبل الزواج، مرورًا بالأطفال وحديثي الولادة عبر مبادرات الكشف عن الأمراض الوراثية، وصولًا إلى طلاب المدارس والحضانات، بما يضمن الاكتشاف المبكر للأمراض قبل تفاقمها، مشيرا إلى مبادرات صحة المرأة، والكشف المبكر عن أورام الثدي، وصحة الأم والجنين، مؤكدًا أن الاكتشاف المبكر يساهم بشكل كبير في رفع نسب الشفاء.

وتطرق الحداد إلى جهود الدولة في توطين صناعة الدواء واللقاحات، مؤكدًا أن مصر اتخذت خطوات كبيرة بعد جائحة كورونا لتصبح من الدول المنتجة للقاحات، مع شراكات دولية أشادت بها منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى أن مصر مرشحة لتكون مركزًا إقليميًا لتصدير اللقاحات إلى دول إفريقيا، بما يحقق أبعادًا اقتصادية وأمنية مهمة.

مشروعات توطين صناعة مشتقات الدم والبلازما

كما أشار إلى مشروعات توطين صناعة مشتقات الدم والبلازما، موضحًا أن هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية في علاج أمراض مثل الهيموفيليا ونقص المناعة، مؤكدًا أن إنشاء أول مصنع لإنتاج مشتقات البلازما في الشرق الأوسط يُعد إنجازًا استراتيجيًا يحقق الاكتفاء الذاتي ويقلل الاعتماد على الاستيراد.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرعاية الصحية المصل واللقاح التأمين الصحي بوابة الوفد الوفد المصل واللقاح مؤکد ا أن

إقرأ أيضاً:

حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا

تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.

للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.

Wednesday's order of play is out ????

More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29

— Roland-Garros (@rolandgarros) June 2, 2026

ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.

ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.

وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".

وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.

وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".

وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".

من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.

وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.

وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".

وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.

وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".

وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".

 

مقالات مشابهة

  • الطب النووي في مصر.. طفرة جديدة ترفع نسب الشفاء وتدعم التشخيص المبكر
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
  • اقتراح برغبة بشأن تدشين حملة قومية للكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)