قناة أمريكية تكشف حقيقة رحيل محمد صلاح عن ليفربول في يناير
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
سلّطت شبكة أمريكية الضوء على مستقبل النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، مشيرة إلى احتمالية حدوث تطورات درامية تتعلق بمصيره خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير 2026.
وأوضحت الشبكة أن اسم محمد صلاح عاد ليتصدر المشهد، رغم توقيعه عقدًا جديدًا مع ليفربول في أبريل الماضي يمتد حتى يونيو 2027، في ظل التصريحات الحادة التي أدلى بها مؤخرًا وانتقد خلالها إدارة النادي والمدير الفني آرني سلوت.
وتسببت تصريحات صلاح في حالة من الجدل الواسع، بعدما أبدى استياءه من الجلوس على مقاعد البدلاء، مؤكدًا أن النادي تخلّى عنه ويتعامل معه كـ«كبش فداء»، وهو ما فتح باب التكهنات حول إمكانية رحيله سواء في يناير 2026 أو بنهاية الموسم الحالي.
وذكرت شبكة TNT Sports الأمريكية أن محمد صلاح يأتي ضمن قائمة من خمسة لاعبين مرشحين لإشعال سوق الانتقالات الشتوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد سلسلة من الخلافات والأحداث التي شهدها الموسم الجاري.
وأضافت الشبكة أن الخلاف العلني بين صلاح وإدارة ليفربول، عقب التعادل المثير 3-3 أمام ليدز، كان من أبرز محطات الموسم، مشيرة إلى أن استبعاده لاحقًا من مواجهة إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا زاد من حدة الجدل، قبل أن يعود ويساهم في فوز فريقه على برايتون بصناعة هدف من على مقاعد البدلاء.
وأكد التقرير أن هذه التطورات أعادت اهتمام أندية الدوريين السعودي والأمريكي بالتعاقد مع محمد صلاح، خاصة في ظل المحاولات السابقة، أبرزها عرض نادي الاتحاد السعودي الذي فشل في ضمه مقابل 150 مليون جنيه إسترليني خلال صيف 2023.
واختتمت الشبكة تقريرها بالإشارة إلى أن صلاح ليس الاسم الوحيد المتوقع رحيله عن البريميرليج، حيث تضم القائمة عددًا من النجوم الآخرين، مثل مارك جويهي لاعب كريستال بالاس، وأنطوان سيمينيو نجم بورنموث، وكوبي ماينو لاعب مانشستر يونايتد، ورحيم ستيرلينج لاعب تشيلسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول الدوري الإنجليزي محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.