لبلبة تحتفل بليلة رأس السنة على طريقتها الخاصة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
حرصت الفنانة لبلبة، على الاحتفال بليلة رأس السنة على طريقتها الخاصة خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك مع اقتراب نهاية عام 2025، وبدء عام جديد.
وشاركت لبلبة، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، معلقة عليها قائلة: «كل سنة وأنتوا طيبين، يارب سنة 2026 تكون سنة خير وسعادة على كل الناس، ويارب يبعد عن مصرنا الحبيبة كل شر، باي باي».
A post shared by Lebleba لبلبه (@leblebaegypt)
النشاط الفني لـ لبلبةومن ناحية أخرى، تعيش الفنانة لبلبة حالة من النشاط في الوقت الحالي، حيث تنتظر أحدث أعمالها في السينما بمشاركتها بفيلم «جوازة ولا جنازة» بالتعاون مع الفنانة نيللي كريم والفنان شريف سلامة، المقرر انطلاقته بدور العرض السينمائية في الفترة المقبلة.
قصة فيلم جوازة ولا جنازةوتدور أحداث فيلم جوازة ولا جنازة في إطار اجتماعي كوميدي تشويقي مليء بالمفارقات، حول عائلتان لا يجمع بينهما شيء سوى صلة النسب، تُجبرَان على قضاء سبعة أيام معًا في وجهة ساحرة، استعدادًا لحفل زفاف فخم يجمع نجليهما.
فيلم جوازة ولا جنازةفيلم جوازة ولا جنازة من بطولة، نيللي كريم وشريف سلامة والنجمة لبلبة والفنان اللبناني عادل كرم وانتصار ومحمود البزاوي وأمير صلاح الدين ودنيا ماهر، وغيرهم من النجوم، انتاج اتحاد الفنانين للسينما، و تأليف أميرة دياب ودينا ماهر، وإخراج أميرة دياب، في تجربة عربية جديدة تمزج بين عناصر من الدراما والرومانسية الاجتماعية والكوميديا، في إطار يراهن عليه صناعه لجذب فئات متنوعة من الجمهور.
اقرأ أيضا:
لبلبة تواسي شقيق هاني رمزي في جنازة والدته بكنيسة أبي سيفين بالتجمع الأول
لبلبة: شهران ونصف من العمل مع نيللي كريم صنعوا تجربة إنسانية مميزة
بحضور نجوم الفن.. بدء مراسم تشييع جنازة والدة هاني رمزي بكنيسة أبي سيفين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اعمال لبلبة الفنانة لبلبة الكريسماس رأس السنة لبلبة فیلم جوازة ولا جنازة
إقرأ أيضاً:
الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.
وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.
وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.
وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.
وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.
وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.
وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.
وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.
وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.
ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.