حادث مروري مروع يودي بحياة الدكتور عمرو أمين أستاذ علاج الأورام
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
فقد الوسط الطبي قامة علمية بارزة تركت ارثا مهنيا مؤثرا داخل احد اهم الصروح العلاجية حيث شكلت مسيرته نموذجا للالتزام والعطاء والعمل المتواصل في خدمة مرضى السرطان
أعلن المعهد القومي للاورام وفاة الدكتور عمرو أمين استاذ علاج الاورام بالاشعاع والطب النووي عقب تعرضه لحادث مروري اليم اسفر عن وفاته وانتقاله الى رحمة الله بعد مسيرة طويلة من العمل العلمي والانساني داخل المنظومة الطبية
أوضح البيان الصادر عن المعهد ان الدكتور عمرو أمين كان من ابرز المتخصصين في مجال علاج الاورام بالاشعاع والطب النووي حيث لعب دورا محوريا في تطوير اساليب العلاج والمساهمة في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمرضى السرطان
رحيل الدكتور عمرو أمين بعد حادث مروري أليم .. جسد مسيرة علمية ومهنية مؤثرة
عكس رحيل الدكتور عمرو أمين حجم الفراغ الذي تركه داخل قسم علاج الاورام بالاشعاع والطب النووي بعدما ارتبط اسمه بالالتزام العلمي والدقة المهنية والحرص على تطبيق احدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة بما يحقق افضل نتائج ممكنة للمرضى
اسهم الراحل خلال سنوات عمله في تدريب اجيال متعاقبة من الاطباء حيث نقل خبراته العلمية والعملية الى زملائه وتلاميذه معتمدا على منهج علمي رصين يجمع بين المعرفة الاكاديمية والتطبيق الاكلينيكي
دعم البحث العلمي وتطوير الرعاية الصحيةشارك الدكتور عمرو أمين في العديد من الابحاث العلمية والمؤتمرات المتخصصة التي استهدفت تطوير منظومة الرعاية الصحية لمرضى السرطان حيث ركزت هذه المشاركات على تحسين تقنيات العلاج بالاشعاع والطب النووي ورفع كفاءة الفرق الطبية العاملة في هذا المجال
واصل الراحل تقديم اسهاماته البحثية التي دعمت توجهات التطوير داخل المعهد القومي للاورام وساهمت في تعزيز مكانته كاحد المراكز الرائدة في علاج الاورام معتمدا على رؤية علمية واضحة تهدف الى تحسين جودة حياة المرضى
اختتم المعهد بيانه بالتأكيد على ان الدكتور عمرو أمين ترك بصمة لا تنسى داخل المؤسسة الطبية من خلال نهجه الانساني في التعامل مع المرضى وحرصه الدائم على تقديم الرعاية المتكاملة التي تضع المريض في صدارة الاهتمام المهني والعلمي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور عمرو أمين علاج الأورام الطب النووى المعهد القومي للأورام الحادث المروري الدکتور عمرو أمین علاج الاورام
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول