الجزيرة:
2026-06-03@02:22:43 GMT

أحمد بن بريك: إعلان دولة الجنوب في اليمن بات وشيكا

تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT

أحمد بن بريك: إعلان دولة الجنوب في اليمن بات وشيكا

قال أحمد سعيد بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الثلاثاء إن إعلان ما سماه دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى، وهاجم رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي والقصف على المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.

واتهم بن بريك، العليمي بفقدان شرعيته، وشدد على أن "التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس الزُبيدي، هو نتيجة لفشل وفساد منظومة "الشرعية"، وفق بيان له على حسابه بمنصة إكس.

ودعا القيادي في الانتقالي الجنوبي إلى اتخاذ "قرارات حاسمة" لإنهاء ما سماها "هيمنة قوى معادية" داخل الشرعية، والتي اتهمها بممارسة حصار اقتصادي ونهب الثروات، مؤكدا أن حضرموت والجنوب لن يخضعا لمحاولات "ابتلاع أراضيهما وخيراتهما" وأن أمنهما "خط أحمر"، حسب بيانه.

وكان بيان لـ 4 أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، اليوم الثلاثاء، وهم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي وعبد الرحمن أبو زرعة المحرمي وفرج البحسني وطارق صالح، عارضوا فيه إجراءات العليمي التي شملت إعلان حالة الطوارئ وإلغاء اتفاقية الدفاع مع الإمارات ومطالبتها بالخروج من اليمن.

وجاء قرار العليمي صباح اليوم، بعد بيان سعودي من قيادة التحالف أكد شنه ضربة جوية على ميناء المكلا، استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُنزلت من سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة الإماراتي من دون تصريح من قيادة التحالف، مع تعطيل أنظمة التتبع، لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة.

وتأتي هذه التطورات بعد بيانات عدة من الحكومة اليمنية والخارجية السعودية قالت فيها إن التحركات العسكرية التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة تمت بدون موافقة مجلس القيادة الرئاسي اليمني أو التنسيق مع "تحالف دعم الشرعية".

ودعت حينها المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إنهاء التصعيد وخروج قواته "بسلاسة وبشكل عاجل" من محافظتي حضرموت والمهرة ​الشرقيتين، ‌اللتين سيطر عليهما مطلع هذا الشهر.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المجلس الانتقالی الجنوبی

إقرأ أيضاً:

منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة

وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.

ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.

وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.

ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.

ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.

وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.

وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".

وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.

وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.

وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.

وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.

وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.

إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.

وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".

مقالات مشابهة

  • “مستقبلك مش مخاطرة”.. حملة وطنية واسعة لمواجهة الهجرة غير الشرعية
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الفيوم
  • رئيس قطاع المسرح يشيد بصناع عرض "كلمة مرور.. PASSWORD"
  • الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية 
  • رئيس الوفد يُشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية