ما هي الصيغ التي ينعقد بها النذر؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول قول والده المتوفى إنه نذر أن يذبح جملًا ويجتمع عليه أهل البيت والأقارب ويأكلون منه، ووالدته نبهته لذلك، وهل يُعد ذلك نذرًا أم وليمة عادية؟.
الصيغ الصحيحة التي ينعقد بها النذروأوضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن كثيرًا من الناس يخلطون بين معنى النذر والوليمة، مؤكدًا أن النذر له صيغة واضحة، وهي أن يتلفظ الإنسان قائلًا: «لله عليَّ أن أذبح كذا» أو «نذرت لله أن أفعل كذا»، وهذا هو النذر الصحيح الذي يُصرف لوجه الله ولا يأكل منه الناذر ولا أهل بيته، وإذا أكل ضمن ما أكل.
وبيّن أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن القول بذبح الذبيحة مع نية اجتماع أهل البيت والأقارب والأصدقاء والأكل منها يخرج الأمر عن كونه نذرًا، حتى لو استُخدم لفظ «نذر» في الكلام، لأن العبرة بالمعنى والمقصد، وليس بمجرد اللفظ، موضحًا أن هذا يُعد وليمة أو نية لفعل خير، وليس نذرًا شرعيًا.
هل يجب خلع الساعة والخاتم أثناء الوضوء؟.. الإفتاء: يكفيك تحريكهما فقط
هل تبطل الصلاة بسبب الخطأ في نطق تشكيل القرآن؟.. أمين الإفتاء يجيب
حصاد دار الإفتاء 2025.. 27 إصدارا علميا جديدا يجمع بين التراث والمعاصرة
الإفتاء: التحايل على القوانين وقرارات الدعم المالي خيانة للأمانة وأكل أموال الناس بالباطل
وأشار أمين الفتوى بـ دار الإفتاء إلى أن والدة السائل كان قد نبهت الأب إلى أن النذر لا يأكل منه أهل البيت، ومع ذلك أصر على أن يجتمعوا ويأكلوا منه، مما يؤكد أن قصده لم يكن النذر الشرعي، وإنما مجرد وعد أو نية لفعل أمر حسن، قائلاً إن هذا خرج عن حقيقة النذر تمامًا.
وأكد أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن ما قاله الأب لا يلزم الورثة بشيء، ولا يجب إخراج نذر عنه من المال بعد وفاته، لأنه لم يكن نذرًا في الأصل، مضيفًا أنه إن أراد الابن أن يفعل ما كان والده ينوي فعله من باب البر والإحسان فذلك خير وأجر، وإن لم يفعل فلا إثم عليه ولا شيء عليه البتة إن شاء الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بـ دار الإفتاء دار الإفتاء النذر أمین الفتوى بـ دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟