10 دول كبرى تطالب إسرائيل بفتح المعابر الحدودية مع غزة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعربت 10 دول، بينها 8 دول أوروبية، في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة، ودعت إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.
وجاء في البيان الصادر عن وزراء خارجية كندا والدانمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا واليابان والنرويج والسويد وسويسرا وبريطانيا "نعبر عن قلقنا البالغ إزاء التدهور المتجدد للوضع الإنساني في غزة، والذي لا يزال كارثيا".
وقال البيان المشترك الذي نشرته وزارة الخارجية البريطانية، إنه "مع حلول فصل الشتاء، يواجه المدنيون في غزة ظروفا مروعة مع هطول أمطار غزيرة وانخفاض درجات الحرارة".
وأضاف البيان "لا يزال 1.3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى دعم إيوائي. وأكثر من نصف المرافق الصحية تعمل جزئيا فقط، وتعاني من نقص في المعدات والإمدادات الطبية الأساسية. وقد أدى الانهيار التام للبنية التحتية للصرف الصحي إلى جعل 740 ألف شخص عرضة لخطر الفيضانات السامة".
وذكر البيان: "يواجه غالبية سكان قطاع غزة (1.6 مليون نسمة) مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد. وعلى الرغم من ازدياد حجم المساعدات المقدمة إلى غزة منذ وقف إطلاق النار، إلا أن الاستجابة لا تزال مقيدة بشدة بسبب العوائق المستمرة التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية".
ودعا البيان المشترك إسرائيل إلى وجوب "ضمان قدرة المنظمات غير الحكومية الدولية على العمل في غزة بشكل مستدام ومنتظم".
كما طالب البيان إسرائيل بضمان استمرار الأمم المتحدة وشركائها في "أداء عملها الحيوي.. ويشمل ذلك وكالة الأونروا، التي تقدم خدمات أساسية، كالرعاية الصحية والتعليم، لملايين اللاجئين الفلسطينيين".
ودعت هذه الدول في البيان إسرائيل إلى رفع ما وصفتها "بالقيود غير المعقولة" المفروضة على بعض الواردات، مثل المعدات الطبية وتلك الخاصة بالإيواء، وإلى فتح المعابر الحدودية لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".